الاسترليني ينقطع عن التراجع مقابل الدولار لكن هذا لن يستمر طويلا

 

 

 

الزوج استرليني - دولار: سجل النشاط الاقتصادي للمملكة المتحدة ارتفاعاً بنحو 0.8% خلال الربع الثالث من السنة المالية، كما قفزت القراءة السنوية للمؤشر لتسجل ارتفاعا بلغت نسبته 2.8%. في الوقت نفسه، شهد استهلاك القطاع الخاص ارتفاع طفيف قدره 0.3%. جدير بالذكر أن ردة فعل السوق على تقرير الناتج المحلي الإجمالي لم تكن قوية بالقدر الكافي وذلك نتيجة التخوفات العالمية حول أزمة الدين المنتشرة بين بلدان منطقة اليورو والتي أثرت على حركة سعر العملة. وعلى الرغم عما أعلنت عنه أيرلندا حول موافقة كل من صندوق النقد الدولي و الاتحاد الأوروبي إلا أن المتعاملين بالسوق يرون أن هناك خطراً محدقاً من تفشي الإصابة بعدوى الدين بين بلدان المنطقة. في الوقت نفسه، لا يزال الموقف الدائر بين كل من كوريا الشمالية والجنوبية محط أنظار العالم، مما قاد بدوره المستثمرين إلى الهرولة نحو الملاذات الأمنة.

وبالنظر للزوج استرليني - دولار فقد تتواصل الضغوط تكالبها عليه في ظل مخاوف النمو التي جاءت نتيجة التدابير التقشفية التي اتخذتها الحكومة في الأونة الأخيرة من أجل خفض عجز موازنتها، الأمر الذي سوف يجرى متابعته عن كثب خلال الأشهر المقبلة. ومن الناحية الفنية، يتضح لنا أن الزوج قد تمكن بالفعل من التراجع دون أدنى مستوى له في يونيو الماضي، خلال تداولات يوم الأمس.وبالتالي فإن إغلاق الزوج دون المتوسط الحسابي لـ100يوم قد يؤدي إلى إضفاء المزيد من المصداقية على توقعات الهبوط للزوج.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image