هل سيستسلم اليورو للهبوط مجدداً...


اليورو يتمكن من كسر مستويات الدعم الأساسية خلال تداولات أسيا

تعليق السوق:

استأنف اليورو تراجعه من جديد خلال تداولات ليلة الأمس، في ظل استمرار تراجع مؤشر ثقة المستثمر لمنطقة اليورو. إلا أن الصورة السائدة في الوقت الراهن يؤيد أن خطة الإنقاذ الأيرلندية والتي تم الإعلان عنها مؤخراً لن تقدم الكثير فيما يتعلق بتعزيز موقف منطقة اليورو الاقتصادي، لأن الأمر أقرب إلى مشهد انزلاق قطع الدومينو. ومن جانبها فقد أعربت ميريكل عن عدم وجود بديلاً في وجهة نظرها إلا بدء التدابير التقشفية بما يشير إلى أن صبر ألمانيا على التداعيات المتلاحقة التي تعانيها بلدان منطقة اليورو قد أوشك على النفاذ. جدير بالذكر أن تراجع شهية المخاطرة جاء في أعقاب الصراع المحتدم بين الكوريتين وبالتالي فإن الدولار قد يتمكن من إحراز مكاسب جديدة وقد يتمكن أيضاً من تسجيل أعلى مستوياته في شهرين.

 

وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية ليوم الأمس الثلاثاء، فقد سجل مؤشر PMI لمنطقة اليورو قراءة أفضل من التوقعات إلا أنها لم تلق ردة الفعل المناسبة في ظل ترقب المستثمرين لبيان الدين لمنطقة اليورو. وعلى الجانب الأمريكي سجلت القراءة الثانية المراجعة للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي خلال الربع الثالث من السنة المالية ارتفاع بنحو 2.5% على أساس ربع سنوي مقابل القراءة السابقة البالغة 2.0% وكذلك مقابل التوقعات البالغة 2.4%. إلا أن قراءة مؤشر مبيعات المنازل الكائنة قد جاءت مخيبة للأمال لتسجل -2.2% على أساس شهري مقابل القراءة السابقة البالغة 10.0%. أما عن قراءة مؤشر ريتشموند التصنيعي فقد جاءت أفضل من التوقعات مسجلة 9 مقابل القراءة السابقة البالغة 5 وأيضاً مقابل تقديرات المحللين الاقتصاديين البالغة 6. أما عن نتائج اجتماع لجنة الاحتياطي الفيدرالي فقد كشفت النقاب عن انخفاض توقعات كل من النمو والتضخم والتوظيف مما زاد من قوة موجة الإحجام عن المخاطرة. وعن بورصة الوول ستريت فلا تزال في المنطقة الحمراء حيث أغلق مؤشر الداو جونز على انخفاض بنحو 1.2%، كما انزلق مؤشر ستاندرد اند بورز بنسبة قدرها 1.43% وهوى النسداك بنحو -1.46%. في حين ارتفعت السندات الأمريكية باعتبارها ملاذ أمن، كما واصل الدولار ارتفاعه من جديد.

هذا وقد ألقت الأحداث الدائرة بين الكوريتين بظلالها على جلسة التداول الأسيوية لتأتي تحركات السوق جميعها كردة فعل على ذلك الأمر، حيث افتتحت أسواق الأسهم على انخفاض. كما شهدت معظم العملات انخفاضاً حاداً فيما عدا اليورو الذي انخفض لكنه لا يزال عند مستوى الدعم الأساسي 1.3360 ( أى ارتداد فيبوناتشي نسبته 38.2% لأعلى مستوى له خلال العام 2010). لتشهد العملة موجة بيع ليست بالعنيفة عند ذلك المستوى. فيما عدا ذلك كانت موجة التداول هادئة في ظل عدم صدور أيه بيانات اقتصادية يمكن أن تؤثر على حركة السوق.

أما عن المفكرة الاقتصادية لليوم الأربعاء فهى من العيار الثقيل في ظل صدور قراءة مؤشر IFO الألماني لمناخ الأعمال علاوة على معدل البطالة النرويجي والقراءة المراجعة لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة خلال الربع الثالث من السنة المالية. والمؤشر الخدمي والطلبات الصناعية الجديدة لمنطقة اليورو. هذا وسيكون هناك حالة من الترقب لقراءات مؤشر البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر تباعاً حيث طلبات السلع المعمرة والإنفاق والدخل الشخصي و إعانات البطالة الأسبوعية والقراءة النهائية لمؤشر ميتشغان، علاوة على أسعار المنازل الأمريكية وأخيراً مبيعات المنازل الجديدة. أما عن البيانات الكندية فتصدر قراءة مؤشر أسعار المنازل الكندية.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image