تحسن ملحوظ في أداء النشاط الاقتصادي بكندا

 

بدأ زوج (الدولار/دولار كندي) يفقد قوته بعد أن سجل أعلى مستوياته خلال شهر يوم أمس. ونتوقع استمرار عمليات بيع الزوج بعد صدور البيانات الاقتصادية الكندية التي فاقت التوقعات. حيث ارتفع مؤشر PMI التصنيعي الصادر عن مدرسة أيفي للأعمال مسجلاً أعلى مستوياته منذ سبتمبر الماضي.  علاوة على ذلك، ارتفعت تصاريح البناء الكندية بنسبة 14.8%. وعلى الرغم من عدم ارتياح بنك كندا لارتفاع قيمة الدولار الكندي، فقد انخفض الدولار الكندي بشكل مأسوي على مدار الشهر الماضي، وهو ما ساهم في إنقاذ الاقتصاد الكندي. هذا وكثرت الدلائل حول أن ارتفاع أسعار النفط منذ بداية العام الحالي ساهمت بشكل كبير في دعم نمو الاقتصاد الكندي،  مما يؤهل كندا لمرحلة التعافي.

وبالإضافة إلى أن مؤشر PMI Ivey يقيس نشاط قطاع التصنيع، فهو يعطينا مؤشرات عن تقرير التوظيف. فعلى الرغم من ارتفاع المؤشر من 48.4 إلى 58.2، إلا أن مكون التوظيف استقر عند نفس القراءة التي سجلها الشهر الماضي. وهذا يرجح أن الشركات الكندية لا تزال تسرح العمالة لديها، وهو ما يشبه السيناريو الذي مرت به شركة كرايسلر ومجموعة جينيرال موتورز. 

 في الوقت ذاته، ارتفعت تصاريح البناء الكندية بنسبة 14.8% في مايو، وهي ثاني أعلى قراءة يتم تسجيلها على مدار الأثنى عشر شهراً الماضية. فقد فاق ارتفاع تصاريح البناء الكندية التوقعات التي أشارت إلى ارتفاعها بنسبة 0.9% بسبب ارتفاع نشاط الإنشاءات السكنية ومشروعات بناء المدارس. فعلى الرغم من أن أسعار النفط لم تبدأ هبوطها حتى نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن ارتفاع الدولار الكندي الذي بدأ في الر بع الثاني من العام لقي عائقاً لمواصله الصعود عندما اقتربت أسعار النفط من 75 دولار للبرميل، والذي كان يمثل حد نهائي لها لا يمكن اختراقه. فقد انخفضت أسعار النفط الخام بنسبة 13% منذ هذا الحين، ولكن من المحتمل أن تلقى دعماً مرة أخرى في المستقبل القريب.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image