الاسترليني يتعافى عقب اجتماع العشرين لكن لا تزال تحركاته مضطربة

شهد الاسترليني تعافياً طفيفاً خلال تداولات اليوم الثلاثاء وسط حالة الترقب لقراءة مؤشر الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة للربع الثالث من السنة المالية. جدير بالذكر أن أداء الاسترليني كان الأسوأ خلال الأونة الأخيرة، خصوصاً في ظل التوقعات بتمديد بنك انجلترا برامج التسهيل النقدي خاصته لاحقاً بركب البنك الفيدرالي الأمريكي. ومن جانبه فقد نوه ميرفن كينغ محافظ البنك خلال الإسبوع المنصرم بأن الضغوط التضخمية لا تزال متراجعة وذلك بالنظر إلى مستوى قراءة المؤشرات علاوة على مؤشر أسعار المستهلكين نفسه ، كما نوه على أن إمكانية تمديد برامج التسهيل النقدي ستظل قائمة. في حين ظهر المزيد من الانشقاق في تصويت لجنة السياسة النقدية فيما يتعلق بذلك القرار، لكن من المتوقع أن أغلبية الأعضاء قد يوافقون بشكل كبير على تمديد التحفيزات النقدية للبنك. من ناحية أخرى من المرجح أن يترقب البنك صدور تقرير التضخم والذي سيصدر في العاشر من نوفمبر المقبل قبيل قرار الفائدة.

وعن الدولار فقد تمكن من البقاء فوق أدنى مستوى له مقابل معظم منافسيه من العملات الأساسية على الرغم من موجة البيع التي مُنى بها عقب اجتماع مجموعة الـ 20. كما تعافى الذهب لكن التداول عليه لا يزال دون المستوى 1350 دولار للأنصة وذلك يوم الأمس الاثنين. حيث جاءت التطوارات الأخيرة جنبا إلى جنب مع تحركات الدولار والتي واصلت موجتها العرضية والتي قد يتبعها تعافي طفيف في حالة استمرار الموجة العرضية تلك. وعن " هوينغ" رئيس البنك الفيدرالي بولاية كنساس سيتي والتي تتميز تصريحاته دائماً بالمبالغة، فقد حذر من وجود ما أسماها بالمخاطر الحقيقية فيما يتعلق بتمديد سياسة التسهيل النقدي، وأعرب عن أن هذا الأمر قد يكون بمثابة " مقامرة خاسرة" هدفها استئناف برنامج شراء الأصول في نوفمبر. وعلى كل فإن مستقب الدولار سيظل مرهونا بصدور أحد التقارير الاقتصادية التي من المرجح أن تؤثر عليه بشكل كبير وهو قراءة الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث من السنة المالية والمزمع صدوره يوم الجمعة المقبل، علاوة على نتائج الانتخابات النصفية ، بالإضافة إلى نتائج أجتماع لجنة الاحتياطي الفيدرالي خلال الإسبوع المقبل.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية التي صدرت ليلة الأمس، فكانت مؤشر أسعار خدمات الشركات اليابانية والذي سجل انخفاضاً بلغ -1.1% على أساس سنوي في سبتمبر. كما سجل مؤشر ثقة المستهلك السويسري UBS انخفاضاً بنحو 1.698 في سبتمبر ، في حين لم تشهد قراءة مؤشر GFK الألماني لثقة المستهلك جديداً لتستقر عند المستوى 4.9 في نوفمبر ، بينما سجلت أسعار الوارادت ارتفاع بنحو 0.3% على أساس شهري في سبتمبر. وعلى صعيد جلسة التداول الأمريكية فسيكون هناك حالة من الترقب لتقرير أسعار المنازل علاوة على تقرير ثقة المستهلك .

التحليل الفني للزوج استرليني - فرنك

لا يزال الزوج استرليني - فرنك متراجع عند أدنى مستوى له عند النقطة 1.5111 والذي سجله في العام 2008، في ظل حالة الارتباك التي تشهدها الأسواق في الوقت الراهن والتي دفعت الزوج للتراجع إلى ذلك المستوى مما يؤكد على أن الزوج سوف يستأنف انخفاضه على المدى الطويل. لكن على كل، فإن هناك توقعات بأن يستأنف الزوج انخفاضه طالما أنه لم يتمكن بعد من المساس بالمقاومة 1.6002 علاوة على أننا لم نشهد حتى الأن أى بادرة لعكس الزوج اتجاهه. ونحن نتوقع أن يتمكن الزوج من كسر مستوى الدعم الأساسي 1.5111 على المدى المتوسط بارتداد فيبوناتشي نسبته 61.8% لموجة من 2.0794 إلى 1.5111. ولموجة من 1.8111 إلى 1.4599.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image