تنامي الضغوط حول الإسترليني

حركة السعر:

• زوج (الدولار/ ين): يتداول في نطاق ضيق بين 9550 - 9500.
• زوج (الدولار الأسترالي/ دولار): يتداول حول 7900 في أعقاب قرار البنك الاحتياطي الأسترالي.
• زوج (الإسترليني / دولار): اندفع لمستوى 1.6145 في أعقاب صدور بيانات الانتاج التصنيعي.
• زوج (اليورو/ دولار): يتداول في نطاق واسع بين 1.3900 - 1.4000.

اتسمت المعاملات الليلة في سوق العملات بالتداول في نطاق محدد، مع ارتفاع الدولار حيث أصبحت قضية الانتعاش مشكوك فيها في أعقاب صدور البيانات البريطانية والأسترالية على نحو سيئ. وفي أستراليا هبط مؤشر AIG للإنشاءات ليصل إلى 42.6 من 46.9 ليعد الانخفاض الأول منذ عام. وفي الوقت ذاته، في المملكة المتحدة ظهرت بيانات الانتاج التصنيعي سلبية عند -0.5% مقابل التوقعات بـ 0.2%.

وفي أستراليا اليوم ، قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 3%، ولكن كرر البنك موقفه بأنه على استعداد للمزيد من التسهيل إذا دعت الحاجة إلى ذلك. ويمكن القول بأن الدولار الأسترالي كان الأقوى من حيث الأداء خلال الشهور الماضية حيث يعتبر من بين العملات الرئيسية التي لها عائد مرتفع وفي الوقت الذي اقترب فيه معدل الفائدة في الدول الصناعية إلى الصفر. وإذا انتاب التجار الشك حول قصة العائد فمن المحتمل أن يفقد الأسترالي بريقه. ولذلك ستتوجه الأنظار إلى بيانات التوظيف الأسترالية من أجل ضمان بقاء المعدلات مستقرة على المدى القريب.

وفي المملكة المتحدة، ظهرت اليوم بيانات الانتاج الصناعي والتصنيعي سلبية، مما يضر بقضية الانتعاش في النصف الثاني من العام. وتشير البيانات إلى أنه يرجع كثير من الارتداد في النشاط التصنيعي إلى تراكم المخزون و انخفاض أسعار الفائدة. وفي ظل ارتفاع زوج (الإسترليني/ دولار) بأكثر من 15% من المستويات المنخفضة المحققة مسبقا، وانخفاض زوج (اليورو/ إسترليني) بأكثر من 1000 نقطة من أعلى المستويات التي حققها، فستواجه شركات التصنيع صعوبات في سبيل المضي قدما. هذا وقد تعرض زوج (الإسترليني/ دولار) لضغط منذ بداية الفترة الأوروبية، ومن المهاترات أن الزوج ارتد في أعقاب صدور البيانات الاقتصادية المحبطة. ولايزال يتعرض الزوج لضغوط ومن المحتمل أن تستمر تلك الضغوط حتى اجتماع بنك إنجلترا، ومن المحتمل أن يختبر مستوى 1.6150 في الفترة الأمريكية إذا انخفضت أسواق الأسهم.

ومع خلو المفكرة الاقتصادية من الأحداث الأمريكية اليوم، فمن المحتمل أن يستمر زوج (اليورو/ دولار) في نطاق 1.3900 - 1.4000 من قبل بيانات أسواق الأسهم. علاوة على ذلك، وفي ظل عدم إدراج قضية تنوع الاحتياطي النقدي في جدول أعمال اجتماع مجموعة الثمان، فمن المحتمل أن تنخفض حدة الضغوط على الدولار. ومع ذلك، تبدو أن العملات مستقرة في الصيف حيث لا يوجد دافع لدى الثيران أو الدببة لاختراق المستويات الحالية. ونستمر في الاعتقاد بأن البيانات الاقتصادية الصادرة مؤخرا أظهرت التفاؤل الشديد لقضية الانتعاش، وبالتالي تتعرض العملات عالية المخاطرة إلى خطر التصحيح، ولكن من المحتمل أن تكون عملية الانخفاض متقلبة حيث لن يستسلم الثيران بسهولة دون الخوض في نضال.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image