موجز أهم الأنباء

 

 

زوج (الإسترليني/ دولار): على اعتبار أهمية الإنفاق الاستهلاكي بالنسبة للاقتصاد، يعد الهبوط الثاني على التوالي في مبيعات التجزئة خلال شهر سبتمبر أمرًا باعثًا على القلق لاسيما وسط قدومها في وقت مراجعة التضييق الإنفاق لوزير الخزانة أوسبورن. وقد هبطت مبيعات التجزئة متضمنة وقود السيارات بواقع -0.2%، لتخالف بذلك توقعات السوق التي كانت تتنبأ ارتفاعًا بواقع 0.3%، ومقابل هبوط الشهر السابق البالغ 0.7%. وكشف التقرير عن ارتفاع مبيعات المتاجر الغذائية وغير الغذائية بواقع 0.1% خلال شهر أغسطس، في حين ارتفعت مبيعات السلع الأسرية والمتاجر الكبرى متعددة الأغراض بنحو 0.2%. وهبطت المبيعات القائمة بواسطة البريد الإليكتروني وعبر الإنترنت بنسبة 0.5%، في الوقت الذي طرأ فيه هبوط بواقع 0.8% في حجم مبيعات النسيج، والملابس، والأحذية. وتعمل هذه البيانات على تعزيز التوقعات بأن بنك إنجلترا سيعمد إلى ضخ الأموال مرة أخرى في الاقتصاد لتعزيز التعافي، ومن شأن هذا الأمر أن يفرض مزيدًا من الضغوط على الجنيه الإسترليني. من ناحية أخرى، أشار جيف- النائب السابق لمحافظ بنك إنجلترا، والمتفائل عمومًا بشأن التعافي الاقتصادي في القارة الأوربية في حديث أدلى به لمحطة CNBC- إلى أنه يعتقد أن بنك إنجلترا سيخفض من توقعات النمو خلال النصف الثاني من العام في ضوء هبوط مبيعات التجزئة على مدار شهرين متتالين. ويشهد زوج (الإسترليني/ دولار) مقاومة عند المستوى 1.5945، إلا أنه يقترب من مستوى الدعم 1.5700 وذلك على أساس تداول الزوج حاليًا فيما بين المستويين 1.5750/55.

 

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image