الدولار يواصل تعافيه واليورو ينخفض عقب رفض تريشيه دعوات الخروج من دائرة التسهيل النقدي

واصل الدولار ارتفاعه خلال تداولات اليوم الاثنين - وذلك في أعقاب الانتعاش الذي شهده في وقت متأخر من تداولات يوم الجمعة الماضية - وذلك عقب تصريحات برنانك المحايدة حول التراجع الأخير الذي مُنى به الدولار على المدى القريب. هناك دعما أخر قد تلقاه الدولار الأمريكي من قبل تراجع أزواج الين التقاطعية عقب اندلاع موجة جديدة من الإحجام عن المخاطرة، علاوة على الهبوط الحاد الذي انتاب الأسهم الأسيوية. أيضاَ، مُنى اليورو بانخفاض حاد عقب تصريحات " تريشيه" رئيس البنك المركزي الأوروبي والتي أعرب فيها عن رفضه لدعوة " فيبر" عضو مجلس إدارة البنك فيما يتعلق بوضع حداً لبرنامج شراء السندات. لم يسلم الاسترليني أيضاً من الانزلاق عقب تصريحات بنك انجلترا والتي نوه فيها على أنه سوف يستأنف برنامج شراء الأصول خاصته بل وسيقوم بتمديده بما يقارب 100 مليار استرليني. وكما نوهنا خلال الإسبوع الماضي، فمن المرجح أن يكون قاع الدولار قد تكون على المدى القريب خلال الإسبوع الماضي وذلك على خلفية اعتياد الأسواق على الأحاديث الخاصة بالتسهيل النقدي. وفي الوقت الذي لا تتوفر إلينا أى بادرة على عكس مؤشر الدولار اتجاهه إلا أن العملة الأمريكية قد حظت ببعض من الارتفاع على المدى القريب.

ومن جانبه فقد أعرب تريشيه عن أن إنهاء برنامج شراء السندات، ليس من مهمة مجلس إدارة البنك في شيء وذلك على الرغم من الأغلبية الساحقة التي تدعو إلى ذلك الأمر. كما أكد تريشيه على أن " هذا البرنامج هو أمر استثنائي، كغيره من التدابير التي اتخذت وقت الأزمة من أجل دفع عجلة الاقتصاد للعودة إلى مجراها الطبيعي". حيث جاءت تلك التصريحات لتكون بمثابة رداً على تصريحات فيبر والتي حذر فيها من " أن خروج منطقة اليورو من برامج التحفيز النقدي أصبح متأخراً للغاية"، حيث ترى الأغلبية ضرورة ذلك أيضاً بعيداً عن توقعات السوق.

وفيما يتعلق بموجة الإحجام عن المخاطرة التي اندلعت مؤخراً فقد ساهمت في إخضاع جميع أزواج الين التقاطعية نحو الهبوط. علاوة على ذلك، فقد ترددت بعض الأنباء عن أن وزير الاقتصاد الياباني قد عزم على تخصيص مجموعة من الباحثين الاقتصاديين لدراسة مدى الاستفادة من الارتفاع الحاد للين الياباني. وبالتالي فإن اليابان قد تضع في عين اعتبارها تطبيق المزيد من السبل من أجل زيادة معدل التجارة، الحد من تأثير تقلبات أسعار العملة. كما قال " كايدا" بأنه ينبغي على الحكومة معرفة ما يمكن أن ينطوى عليه ارتفاع الين الياباني من أهمية وذلك لتأمين مصالحها التجارية الخارجية. إلا أن هذه التكهنات لن تجعل اليابان متسامحة مع رفع قيمة الين الياباني.

ومن جانبه فقد كشف مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال البريطاني بأن بنك انجلترا سوف يبقي على معدلات الفائدة دون تغير عند أدنى مستوى لها وهو 0.5% وحتى العام 2012. في الوقت نفسه، صرح المركز بأن البنك سوف يقوم بتمديد برنامج شراء الأصول بنحو 100 مليار استرليني من أجل دعم مسيرة الاقتصاد. كما يتوقع المركز أن يسجل النمو الاقتصادي للبلاد ارتفاع بنحو 0.1% فقط وذلك خلال الربع الأول من العام 2011.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية التي صدرت ليلة الأمس، فقد سجل مؤشر أسعار المستهلكين النيوزيلاندي ارتفاع طفيفاً خلال الربع الثالث من السنة المالية بنحو 1.1% على أساس ربع سنوي. كما ارتفع مؤشر أسعار المنازل الصادر عن مؤسسة الرايتموف البريطانية بنحو 3.1% على أساس شهري في أكتوبر. أما عن مؤشر الأنشطة الصناعية الياباني فقد انزلق بنحو -0.2% على أساس شهري في أغسطس. وعلى جانب المؤشرات الاقتصادية التي ستصدر اليوم الاثنين فمن المتوقع أن يسجل مؤشر تدفقات النقد الأجنبي الكندي هبوطاً بنحو 47.5 مليار دولار في أغسطس. من المتوقع أيضاً أن يسجل الإنتاج الصناعي ارتفاع بنحو 0.2% في سبتمبر. وأخيرا من المتوقع أن يسجل مؤشر NAHBلأسعار المنازل ارتفاع طفيف بنحو 14 في أكتوبر.

التحليل الفني للزوج دولار كندي - ين

شهد الزوج دولار كندي - ين أسوأ أداء له خلال تداولات اليوم الاثنين، ليسجل انخفاضاً حاداً إلى المستوى 79.61. وبالتالي فمن المتوقع أن يواصل الزوج التقاطعي انخفاضه في ظل استمرار التداول عليه دون المتوسط الحسابي لـ 55 يوم. هذا ونتوقع أن يواصل الزوج هبوطه من المستوى 84.04 ليعاود اختبار مستوى الدعم الأساسي 78.41- 52 . وعلى المدى المتوسط فيبدو أن ارتداد الزوج من أدنى مستوى له خلال العام 2009 (68.38) قد انتهى بالفعل عند النقطة 94.46، ونحن نتوقع أن يقوم الزوج بكسر منطقة الدعم 78.42-52 ليواصل زخف تراجعه من المستوى 94.46 على المدى المتوسط.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image