موجز أهم الأنباء

 

 

زوج (الإسترليني/ دولار): ارتفع النشاط الاقتصادي بالمملكة المتحدة خلال الربع الثاني من العام بواقع 1.2% مقابل الربع السابق، وهي القراءة التي جاءت في ضوء توقعات السوق، فيما ارتفعت القراءة السنوية بنحو 1.7%. وبنظرة خاطفة على التقرير، نرى أن المحركين الرئيسين تمثلا في الاستثمار الثابت الأقوى والاستهلاك الحكومي. في غضون ذلك، فاق إجمالي استثمار الأعمال خلال الربع الثاني التوقعات. وبالأمس، خفض صندوق النقد الدولي فعليًا توقعات النمو الاقتصادي الخاصة بالمملكة المتحدة لعام 2011، لتصل في النهاية إلى 2.0% مقابل التوقعات السابقة البالغة 2.1%، ونوه بأنه يتعين على بنك إنجلترا أن يكون على أهبة الاستعداد لزيادة الكثير والكثير من التحفيزات في حالة إذا ما تعثر التعافي الاقتصادي. وتحسس هذا البيانه طريقه إلى نتائج اجتماعات بنك إنجلترا، والتي لفتت فيه لجنة السياسة النقدية إلى عمليات لتسهيل النقدي. ولا يفوت علينا رفع الاتحاد الأوربي أخيرًا لتوقعات النمو الخاصة بالمملكة المتحدة لعام 2010، قبل أسبوعين تقريبًا، لتصل به في النهاية إلى 1.7% مقابل توقعات النمو الصادرة في الربيع والبالغة 1.2%. ويعني هذا أنه من المحتمل أن يواصل الجنيه الإسترليني ارتفاعه مقابل الدولار الأمريكي على المدى القريب، إلا أنه ثمة احتمالية في خضوعه لضغوط مع بداية عام 2011، في ظل تطبيق الحكومة لتدابير تقشفية عسيرة للتصدي إلى عمليات عجز الموازنة المرتفعة. ومع اكتساب الشكوك المتعلقة بتوقعات النمو قدرًا من الزخم، من المحتمل أن يتوسع الشقاق بين أعضاء اللجنة على مدار الشهور المقبلة.


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image