ستيفنز يرفع الدولار الأسترالي بتلميحه لإمكانية المزيد من التقييد ورفع الفائدة

ارتفع الدولار الأسترالي إلى حدٍ بعيدٍ حيث ركز جلين ستيفنز، محافظ الاحتياطي الأسترالي، على تطلعات النمو واعدًا بوصول الاقتصاد المحلي الأسترالي إلى حالة من الازدهار في 2011 مما ألقى بظلاله على إمكانية رفع معدل الفائدة في وقتٍ قريبٍ. وعلى الرغم من أن مستويات تداول الدولار الأسترالي تتواجد في الوقت الحالي بالقرب من أعلى المستويات في 60 سنة، وهو ما يشير إلى بعض الهبوط في أداء العملة، إلا أن الدولار الأسترالي لا زال يتمتع بكثيرٍ من القوة. ومن المتوقع أيضًا، وفقًا لتصريحات ستيفنز، أن ترتفع عائدات قطاع الموارد الطبيعية محققةً المزيد من الازدهار والنمو حيث قال ستيفنز "نعيش الآن أبهى عصور ازدهار إنتاج المعادن والطاقة منذ القرن التاسع عشر". كما أشار محافظ الاحتياطي الأسترالي إلى أن مخاطر الهبوط تبدو بعيدة كل البعد عن الاقتصاد الأسترالي عندما قال "إن المهمة المستقبلية هي إدارة واقع اقتصادي مزدهر آخذ في الصعود" وأردف قائلًا " بما في ذلك السياسة النقدية". وبينما تزداد قوة الدولار اللأسترالي اليوم، لا زال زوج (الدولار أسترالي / دولار أمريكي) محدودًا تحت أعلى مستويات الأسبوع الماضي عند 0.9467، ومن المتوقع أن يستمر في التحرك عرضيًا تحت هذا المستوى لبعض الوقت.


وبالانتقال إلى الين الياباني، نرى أنه في نطاق تداول يومي يتسم بمحاولة دائبة لاحتواء التدخلات المصرفية من جانب بنك اليابان في سعر الصرف. كما علق محافظ البنك المركزي لكوريا الجنوبية، كيم تشون سو، على الوضع قائلًا أن اليابان وحدها لا يمكنها أن تحتوي ارتفاع العملة اليابانية وأنه يجب التنسيق مع الولايات المتحدة والصين في إطار السياسة النقدية من أجل التصدي لارتفاع الين. وأضاف "إن أثر عمل دولة واحدة على التصدي ارتفاع عملتها يعتبر محدودًا للغاية فالأمر يحتاج إلى تدخل الأسواق.


وعن الدولار الأمريكي، لا زالت العملت تتواجد في نطاق تداول محدود قبيل عقد اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة وقرار الفائدة الأمريكية هذا الأسبوع. جدير بالذكر أن الجمعة الماضية شهدت تعافيًا كبيرًا للدولار الأمريكي مقابل اليورو مما يوعد بتكوين قاع مدى قريب، مع ذلك، لا زل الدولار اللأمريكي عرضة لمزيد من الهبوط. كانت عمليات البيع المكثف التي تعرض لها الدولار الأمريكي التي حدثت مؤخرًا نتيجةً للتكهنات بأن الفيدرالي مقبل على الجولة الثانية من التسهيل النقدي في الربع الرابع من 2010 وسوف يتركز اهتمام السوق على الملاحظات التي من المنتظر أنيتضمنها بيان الفائدة وبيان اللجنة الفيدرالية.


وبالانتقال إلى المملكة المتحدة، هبطت قراءة مؤشر رايتموف لأسعار المنازل البريطانية للشهر الثالث على التوالي إلى 1.1-% في سبتمبر. ومن المنتظر أن تظهر قراءة مؤشرات مشتروات الأجانب من السندات الكندية ومبيعات التجزئة في كندا مع قراءة مؤشر أسعار المنازل الأمريكية الصادر عن الجمعية الوطنية لبناة المنازل بالولايات المتحدة.

ونتناول الدولار الأسترالي في هذا الجزء من التقرير ببعض التحليل حيث ارتفع (الأسترالي / كندي) متوسعًا بذلك إلى مستوى 0.9749 حتى الآن. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الارتفاع بدأ من مستوى 0.8576 في إطار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط من 0.7164. ونتمسك بتوقعاتنا التي تشير إلى إمكانية كبيرة لأن يظل الاتجاه الصاعد للزوج هو سيد الموقف طالما استمر الزوج فوق مستوى 09457 متلقيًا الدعم من هذا المستوى. ما نتوقع أن يختبر (الأسترالي / كندي) مستوى 0.9912 الذي نعتبره مستوى المقاومة التالي للزوج. ومن الممكن أن يؤدي الارتفاع الحالي إلى تغيير الأوضاع فيما يتعلق بتعادل القوى الشرائية للعملتين المكونتين للزوج في ضوء التحرك الحالي.

 

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image