تقرير منتصف اليوم: عودة قوية لتجنب المخاطرة تجعل الأسترالي أكثر الضحايا تضررًا

عاد تجنب المخاطرة إلى أسواق المال من جديد. كانت النتيجة المترتبة على ما سبق أن تعرضت عملات السلع لبيع مكثف مع هبوط الذهب إلى مستوى 1175 دولارًا للأونصة علاوة على استمرار هبوط النفط إلى مستوى 67.55 دولارًا للبرميل. علاوة على ذلك، تراجعت الأسهم الأوروبية عن المكاسب التي حققتها أوائل التعاملات الصباحية اليوم حيث هبط الكاك، مؤشر البورصة الفرنسية، والداكس، مؤشر البورصة الألمانية بواقع 2. كما سارت البورصة الأمريكية على نفس النهج لنشاهد هبوط ملحوظ إلى مستويات قياسية على غير المتوقع متأثرةً بارتفاع إعانات البطالة الأسبوعية إلى 471 ألف مقابل 446 ألف حالة في الأسبوع المنتهي في 14 مايو 2010 ومقابل التوقعات التي أشارت إلى هبوط إلى 439 ألف حالة مما يشير إلى حالة من الضعف تلازم قطاع التوظيف وسوق العمل الأمريكييْن. جدير بالذكر أن هذا الارتفاع سوف يعمل دون شك على عودة تجنب المخاطرة للأسواق. كما أسفرت عودة تجنب المخاطرة إلى الأسواق عن هبوط عملات السلع؛ الدولار النيوزلندي، الأسترالي والكندي بينما كان المستفيد الأول من هذه العودة هو الين الياباني ليرتفع بواقع 3.8% و3.5% مقابل الدولار الأسترالي والدولار الكندي على الترتيب. في نفس الوقت، ظل اليورو والإسترليني على نفس الحالة من ضعف التداولات عليهما، إلا أنهما لا زالا يتمتعان بدعم قوي مقابل الدولار الأمريكي بسبب عمليات الشراء على العملتين.


وعلى صعيد متصل، تراجع اليورو عن المكاسب التي حققها مقابل الفرن ليتراجع (اليورو / فرنك) إلى 1.417 مقابل أعلى مستويات أمس التي سجلت 1.43. مع ذلك، من الممكن أن نرى بعض الاستقرار في أداء (اليورو / دولار) مما دفع زوج (اليورو / إسترليني) إلى مستوى 0.86. كما صرح جين كلود يانكر، رئيس وزراء مالية دول منطقة اليورو بان لديه مخاوف حيال سرعة هبوط اليورو معربًا عن قلقه إزاء التحرك المباشر لليورو المتوقع القيام به كردة فعل للتدخل من جانب البنك المركزي الأوروبي.


وعلى صعيد البيانات الصادرة اليوم، ارتفعت إعانات البطالة الأسبوعية إلى 471 ألف مقابل 446 ألف حالة في الأسبوع المنتهي في 14 مايو 2010 ومقابل التوقعات التي أشارت إلى هبوط إلى 439 ألف حالة مما يشير إلى حالة من الضعف تلازم قطاع التوظيف وسوق العمل الأمريكييْن. كما ارتفع المؤشر الرائد الكندي إلى 0.9% في إبريل في حين تعرض مؤشر ZEW السويسري إلى 40.5 بينما ارتفعت مبيعات التجزئة البريطانية إلى 0.3% في إبريل علاوة على ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الألمانيين إلى 0.8% لتسجل القراءة السنوية ارتفاعً إلى 0.6% في إبريل. وبالانتقال إلى اليابان، جاءت قراءة الناتج المحلي الإجمالي مخيبة للآمال عندما سجلت 1.2% وفقًا للقراءة الشهرية و4.9% وفقًا للقراءة السنوية في الربع الأول من 2010.


وبالنظر إلى الخاسر الأكبر اليوم، نرى أن (الأسترالي / ين) هو صاحب النصيب الأكبر من الخسارة حيث كسر زوج (الأسترالي / ين) الدعم للمرة الثانية. ومع الأخذ في الاعتبار التذبذب الذي يمارسه الزوج في الوقت الحالي، نرى أن الزوج في طريقه إلى المزيد من الهبوط مما يرجح كفة البيع حيث يتواجد الزوج في الوقت الراهن عند مستوى بالقرب من منطقة 72.80. كما هبط الزوج في إطار ارتداد بنسبة 38.2% من 55.11 إلى 88.04 عند مستوى 74.69. وكما أشرنا إلى ذلك في وقتٍ سابق، يؤكد ذلك على أن الهبوط من مستوى 88.04 قد استأنف عمله من جديد. كما تؤكد هذه التطورات على صعيد الزوج اقتراب الارتفاع إلى 88.04 من 55.11 مع عدم القدرة على استكمال الارتفاع إلى 88.13 الذي يمثل مستوى المقاومة التالية للزوج. يرجح ما سبق أن التحرك المشارل إليه إلى أعلى لا يتجاوز كونه حركة تصحيحية ليستأنف الزوج بعد ذلك الاتجاه الهابط على المدى الطويل من أعلى مستويات 2007 ،107.86، ومن ثَمَ نتوقع الاستمرار في الهبوط في إطار ارتداد بنسبة 61.8% عند مستوى 67.58 على المدى المتوسط حتى يصل الزوج إلى مستوى 55.1. كما نستمر في التمسك بوجهة نظر تؤيد المزيد من الهبوط طالما استمرت المقاومة عند مستوى 81.71.

 

على صعيد متصل، هبط زوج (الدولار كندي / ين) إلى مستوى 84.83 اليوم. وترجح تطورات حركة سعر الزوج استمرار الهبوط من مستوى 94.46، وهو ما يجعلنا نتوقع كسر الدعم عند مستوى 82.23 على المدى القريب. كما يمكن ترجح التحركات السابقة إلى أن الارتداد من 68.38 إلى 94.46 قد انتهى بالفعل مما ينذر بمزيد من الهبوط للزوج ليعيد الزوج اختبار مستوى 68.38.

 

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image