اليورو و الاسترليني يتطلعان إلى جنى المزيد ( تقرير الفترة الأمريكية)

اليورو و الاسترليني يتطلعان إلى جنى المزيد من الأرباح على الرغم من ارتفاع معدل النمو العالمي و تفاقم التخوفات من الانكماش .


بدأ اليورو في إيجاد عروض شراء في أعقاب وصوله إلى المستوى 1.4015 ثم 1.4065 في وقت سابق من تداولات اليوم في ظل مفكرة اقتصادية تكاد تكون خاوية إلى حد و فشل تأثيرها على حركة السعر .

نقاط الحوار:

· الين الياباني : التضخم يتراجع عند أدنى مستوى له.
· الاسترليني : لا يزال عند مستوى الدعم ( المتوسط الحسابي البسيط لـ 20 يوم ) .
· اليورو : لا يزال مضطرب في ظل توقعات النمو العالمي المبهمة.
· الدولار الأمريكي : مؤشري الإنفاق الشخصي و الدخل على المحك .

اليورو و الاسترليني يتطلعان إلى جنى المزيد من الأرباح على الرغم من ارتفاع معدل النمو العالمي و تفاقم التخوفات من الانكماش .

بدأ اليورو في إيجاد عروض شراء في أعقاب وصوله إلى المستوى 1.4015 ثم 1.4065 في وقت سابق من تداولات اليوم في ظل مفكرة اقتصادية تكاد تكون خاوية إلى حد ما و فشل تأثيرها على حركة السعر. أماعن القراءة النهائية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي فلا يزال دون تغيير عند المستوى -1.2% للربع الأول من السنة المالية و ذلك مقابل القراءة الأولية للمؤشر . في الوقت نفسه ، لا يزال مؤشر أسعار المستهلكين الألماني على المحك إلا أنه قد يكون له تأثير ملحوظ على حركة السعر في ظل التخوفات من الانكماش و التي عاودت الظهور من جديد.هذا و قد عاود الزوج ( يورو /دولار) ارتفاعه بما يتجاوز المتوسط الحسابي البسيط للزوج في 20 يوم حيث وصل إلى المستوى 1.4009 مما قد يؤدي إلى إعادة اختبار الزوج عند المستوى 1.4340.

أما عن ارتفاع موجة الرغبة في المخاطرة فقد عاودت تراجعها من جديد إثر صدور البيانات الأسيوية الأساسية و كذلك في ظل الانتعاش الاقتصادي الذي بات موضع تساؤل من قبل العالم أجمع . أما عن مؤشر الناتج المحلي الإجمالي النيوزيلاندي فقد تقلص للربع الخامس على التوالي مسجلاً 1.0% مقابل التوقعات و التي سجلت 0.7% في ظل اقتصاص معدلات الإنفاق و كذك التقلص الذي انتاب مؤسسات الأعمال .أما عن تأثير أزمة الائتمان على معدلات الطلب في المستقبل هو لا يزال أكبر الأمور غموضاً . لكن في حالة استمرار الحذر من قبل المستهلكين فإن أى إمكانية انتعاش اقتصادي ستكون محدودة . و هناك عامل أساسي آخر لا يزال موضع تخوف و هو استمرار ضغوط الانكماش و التي قد تدفع المستهلكين إلى التقليص من معدل مشترياتهم على أمل أن تتراجع الأسعار في المستقبل القريب.هذا و قد سجل التضخم الياباني تراجعاً بواقع 1.1% مما ساهم في إضرام تلك التخوفات من جديد. جاء ذلك في أعقاب تصريحات البنك الفيدرالي و التي أشارت إلى أن الحفاظ على معدل التضخم سيزال هادئاً لبعض الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية. كل هذه العوامل قد تحد و بشكل ما أو بآخر من الطلب على الكاري تريد و من ثم الحد من الرغبة في المخاطرة . و بالتالي فقد يتأثر كلاً من اليورو و الدولار الاسترالي و الدولار النيوزيلاندي سلباً في حالة استمرار تنامي هذه التخوفات.

و على صعيد الاسترليني ، فلا يزال يواصل ارتفاعه في أعقاب تراجعه عن الخسائر التي مُنى بها في وقت مبكر من ليلة الأمس ، حيث عاود الزوج ( استرليني / دولار) الارتفاع فوق مستوى المتوسط الحسابي البسيط للزوج لـ 20 يوم . أما عن المستوى الفني فقد جاء هذا المستوى ليثبت أنه دعماً قوياً بالنسبة للزوج و من ثم فإنه طالما لا يزال الزوج فوق هذا المستوى فإن توقعاتنا السابقة بالتراجع ستأتي في في إطار هذه المسألة. و على الرغم التحذيرات التي أطلقها البنك المركزي الانجليزي مؤخراً من أن البنوك قد تحتاج إلى وقف عمليات الإقراض بما يتجاوز الـ 500 مليار جنيه استرليني خلال السنوات الأربع القادمة في ظل وقف الدعم الحكومي. فإن ذلك من شأنه أن يحد من النمو الاقتصادي للبلاد في المستقبل و التي تواجه بالفعل توقعات بزيادة أعباء الضرائب . و على الرغم من أن هناك إمكانية لإعادة اختبار الزوج عند أعلى مستوى و هو 1.6604 ، إلا أن مستوى المقاومة الأخير قد يبقى الزوج على الجانب المنخفض خلال المدى المتوسط.

أما عن ارتفاع الرغبة في المخاطرة ليلة الأمس فقد جاء ليؤثر على الدولار ، هذا و لا زلنا نرى أن نفسية المستثمرين قد أثرت على التدفقات هذا اليوم . أما عن حركة السعر فقد شهدت تقلبات في ظل تطلعات مستثمري سوق العملات أن يواصل الدولار الأمريكي اتجاهه الحالي على المدى الطويل .أما عن بيانات التوظيف المتدهورة فلا تزال تحد من ارتفاع الدولار الأمريكي و حتى الأن فلا نزال نرى مستويات البطالة التي يرثي لها و التي تؤثر بدورها على نفسية المستثمرين . هذا و من المتوقع أن يشهد كلاً من مؤشر دخل الفرد و مؤشر الإنفاق ارتفاعاً بواقع 0.3% مما قد يزيد من توقعات النمو المحلي .فعلى الرغم من أن خطط التحفيز لا تزال لديها تأثير ملموس على هذه القراءات و التي قد تعد أهميتها مقياساً على النمو المستديم طويل الأجل.أما عن تراجع عقود الأسهم الأمريكية الأجلة فقد تكون إشارة على أننا قد نشهد انعكاساً في سوق العملات خلال اليوم مما قد يدعم الدولار على مدار اليوم .

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image