الدولار يدخل في حركة عرضية في أعقاب الارتفاع واليورو ينتظر الحل

تراجع الدولار الأمريكي على مدار الليلة حيث ارتدت أسواق الأسهم الأمريكية وقت الإغلاق، على الرغم من ذلك، كان التحرك إلى أسفل طفيفًا للغاية لتتمكن العملة من استعادة المكاسب التي فقدتها أواخر التداولات الأسيوية. كما صرح إيفانز، عضو الاحتياطي الفيدرالي بأنه يتوقع أن تظل معدلات الفائدة الفيدرالية عند مستويات قريبة من الصفر على مدار الاجتماعات الشهرية الثلاثة أو الأربعة القادمة للجنة السوق الفيدرالية المفتوحة، وهو ما يشير إلى فترة قد تمتد لستة أشهر. كما أكد أنها لن تكون مفاجأة إذا ما استمرت الفائدة عند مستويات قريبة من الصفر حتى الدخول في 2011. كما تتضمن المفكرة الاقتصادية مجموعة من الأحاديث التي من المقرر أن يدلي بها عدد من أعضاء مجلس محافظي الفيدرالي على مدار هذا الأسبوع على رأسهم هوينج الذي عارض الاستمرار في استخدام عبارة "لفترة ممتدة" في التعبير عن معدل الفائدة القريب من الصفر في بيان الفائدة الفيدرالية. كما تحدث بوللارد، محافظ الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، منتقدًا نفس العبارة يوم أمس واصفًأ إياها بما يلي؛ "إن هذه اللغة تجعلنا عالقين في صندوق مغلق".


كما يتركز الاهتمام على مؤشر أسعار المستهلكين البريطاني حيث من المتوقع أن يسجل قراءة معتدلة عند 3.5% مع وصول المعدل السنوي إلى 3.1% في فبراير كما تشير التوقعات إلى إمكانية ثبات قراءة مؤشر أسعار المستهلك بقيمته الأساسية عند 3.1%. بهذا الصدد، ارتفع الإسترليني بقوة مقابل اليورو على مدار التعاملات الأسيوية، إلا أن زوج (اليورو / إسترليني) لا زال في نطاق تداول محدود ما بين 0.8914 /0.9137 لتبقى تطلعات الزوج غير محددة حيث يجتاج إلى محرك إلى الارتفاع قد يجده في مؤشر أسعار المستهلك بالمملكة المتحدة علاوة على ما يمكن أن يستمده من محفزات من إصدار الموازنة السنوية البريطانية المقرر صدورها يوم غد والتي قد تساعد الزوج على اختراق النطاق الحالي.


وفيما يتعلق بالموقف في اليونان، صرح تريشيه، محافظ البنك المركزي الأوروبي بأنه "لا إعانات ولا تنازلات" فيما يتعلق بمساعدات اليونان. هذا ولا زالت الأمور محاطة بالكثير من الغموض فيما يتعلق بقمة الاتحاد الأوروبي الزمع انعقادها في 25 مارس الجاري، إلا أن هناك أمل في أن يتم التوصل إلى حل حاسم وملموس. ومن المتوقع في ظل هذه الظروف أن يبقى اليورو عرضةً للهبوط حتى تتضح الأمور.

 

وعلى صعيد الولايات المتحدة، يتركز الاهتمام على مبيعات المنازل الكائنة والتي من المتوقع أن تستقر عند 5 مليون وحدة في فبراير. كما تظهر قراءة المؤشرات الرائدة الكندية التي من المتوقع أن ترتفع إلى 0.7% في فبراير.
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي أثناء تعاملات الليلة الماضية، وهو الواضح في مؤشر الماكد للأربع ساعات الذي يؤكد اجتياز المؤشر لخط الإشارة على مدار تعاملات اليوم ليتحول إلى حالة من الحركة العرضية. ومن الممكن أن يستمر المؤشر على نفس الحالة مع إمكانية احتواء الاتجاه الهابط عند مستوى المتوسط الحسابي للـ (55 يوم) حيث يتواجد الآن عند مستوى 81.34، وهو ما قد يعمل على استئناف الاتجاهالصاعد. ونرى أن أن الحركة العرضية المتذبذبة قد انتهت بالفعل عند مستوى 79.51 بعد الوصول إلى مستوى 79.56 الذي يمثل مستوى الدعم القوي للمؤشر (الارتداد في إطار النسبة التصحيحية 38.2% فيبوناتشي من مستوى 76.60 إلى 81.34 عند مستوى 79.52). كما يمكن ان يؤكد اختراق المقاومة عند 81.34 على استئناف الارتفاع إلى 82.63 الذي يمثل مستوى المقاومة التالي للمؤشر.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image