موجز أهم الأنباء

 

زوج (اليورو/ دولار): هبطت التقديرات الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين بمنطقة اليورو خلال شهر فبراير بواقع 0.9% مقابل قراءة الشهر السابق البالغة 1.0%، يأتي ذلك في الوقت الذي شرع فيه الطلب المحلي في التضاؤل مع بطء وتيرة التعافي الاقتصادي. ويضع معدل البطالة الأعلى منذ 11 عامًا ضغوطًا شديدة الوطأة على الأجور، وهو ما يفرض صعوبة على الشركات في أن تقدم على تمرير النفقات والتكاليف التي تتكبدها للإنتاج إلى المستهلكين. وسيتيح ضعف الضغوط السعرية للبنك المركزي الأوربي الإبقاء على سياسته النقدية لدى اجتماع لجنة سياسته النقدية هذا الأسبوع، بل من المحتمل استمرار هذا الأمر حتى وقت لاحق من العام. في غضون ذلك، ارتفعت أسعار المنتجين بواقع 0.7% خلال شهر يناير، مقابل قراءة الشهر الماضي البالغة 0.1%، لتتجاوز بذلك توقعات السوق التي كانت تتنبأ بارتفاع يصل إلى 0.6%. ومن المحتمل أن يبدأ المنتجين في مواجهة قلة الأرباح إذا ما واصل المستهلكون نزوعهم نحو الاقتصاد وخفض الإنفاق بالإضافة إلى الجهد الذي يضنيه سوق العمل لإيجاد الوظائف.

زوج (الدولار/ فرنك): نمت قراءة الناتج المحلي السويسري للربع الرابع على التوالي خلال العام السابق بواقع 0.7%، معلنًا بذلك انتهاء الركود من البلاد. وفاق هذا التحسن التقديرات المتنبئة بارتفاع يصل إلى 0.4%، فيما روجعت القراءة السابقة على ارتفاع بواقع 0.5%. من ناحية أخرى، احتل الاستهلاك الحكومي الصدارة لتبلغ نسبة إسهامه 1.7%، موازنًا بذلك هبوط الصادرات بنحو 1.6% مقابل القراءة السابقة البالغة 3.3%. ومن الممكن أن يحد ضعف الطلب الخارجي من وتيرة النمو المستقبلي، مؤديًا إلى فترة ركود من شأنها أن تجعل من الصعب على البنك الوطني السويسري رفع معدلات الفائدة الخاصة به.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image