تقرير منتصف اليوم: حركة عرضية تنتاب الأسواق في ظل هدوء وتيرة تعاملات المستثمرين

سادت تعاملات الأسواق اليوم بصورة عامة حركة عرضية في حين هبط الدولار على نحو طفيف. ويعد تراجع الدولار طفيفًا حتى الآن، فيما اتسم النفط الخام والذهب بافتقار القوة الدافعة للشراء. ويبدو كما لو أن تدفقات العزوف عن المخاطرة بالأسواق قد تراجعت عن ذروتها خلال الأسبوع الماضي، في الوقت الذي سيطر على المستثمرين حالة من الهدوء. ومن المحتمل رؤية المزيد من الحركات العرضية على المدى القريب. في حين من المرجح أن يشهد الجنيه الإسترليني- والذي يواجه ضغطًا اليوم على اعتبار بعض الأمور السياسية- حركة متذبذبة متجهًا نحو الهبوط، على الرغم من بقاء العملات الأخرى في حركة تداول عرضية.

لايزال الجنيه الإسترليني العملة الأضعف هذا الشهر، وتتسلط الأضواء على زوج (الإسترليني/ دولار) اليوم، والذي أحتل قائمة الأزواج الأكثر نشاطًا. واتسم الدولار الكندي بالمرونة النسبية الأسبوع الماضي، مدعومًا ببيانات التوظيف الكندية، كما توقف عن الانخفاض مقابل الدولار قبل معظم العملات الرئيسة. هذا، ويؤكد كسر زوج (الإسترليني/كندي) مستوى الدعم عند 1.6670 اليوم على أن الارتداد من 1.6397 قد اكتمل عند 1.7282 بالفعل. وإذا تكبد الزوج مزيدًا من الانخفاض، فمن المحتمل أن يصل إلى الحد الأدني لنطاق التداول الحالي عند 1.6233/6397. وبكسره يتأكد استئناف الاتجاه الهابط طويل الأجل. وعلى المدى القصير، من المتوقع أن يفوق أداء الدولار الأمريكي، الدولار الكندي على مختلف الفترات الزمنية.

ومن على المفكرة الاقتصادية، تقلص فائض الحساب الجاري الياباني إلى 1.10 تريليون ين خلال شهر ديسمبر. فيما ارتفع مسح ثقة مراقبي الاقتصاد بأكثر من توقعات السوق إلى المستوى 38.8 خلال شهر يناير. من ناحية أخرى، هبط معدل البطالة السويسري بواقع 4.1% خلال شهر يناير. في حين ارتفعت مبيعات التجزئة بأقوى من توقعات السوق بنحو 4.7% على أساس سنوي خلال شهر ديسمبر. وفي منطقة اليورو، هبط مؤشر سينتكس لثقة المستثمر على نحو حاد بواقع -8.2 خلال شهر فبراير. وارتفعت بدايات الإسكان الكندية على نحو طفيف لتصل إلى 186 ألفًا خلال شهر يناير.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image