موجز أهم الأنباء

 

زوج (الإسترليني/ دولار): أبقى بنك إنجلترا على معدل الفائدة البنكية على مستوياتها المنخفضة قياسيًا عند 0.50%، إلا أنه كبح جماح برنامج مشتريات الأصول البالغ 200 مليار إسترليني كما كان متوقعًا. وهناك بعض التكهنات بأن البنك المركزي سيضيف إلى جهود التسهيلات النقدية التابعة له بعد القراءة المحبطة لموافقات الرهن العقاري خلال شهر ديسمبر. ومن جانبها، ترى لجنة السياسة النقدية احتمالية في استمرار ارتفاع التضخم، إلا أنه سينخفض دون المستوى البالغ 2% بعد فترة. وسيسمح هذا الأمر لصناع السياسة النقدية بأن يظلوا معارضين لجهود التحفيز، في حين سيدرسون المزيد من عمليات شراء الأصول إذا اقتضت الضرورة. ويتوقع بنك إنجلترا أن تحل مشتروات الأسهم عند هذا الحد "محل الإنفاق التحفيزي لبعض الوقت". علاوة على ذلك، يدعم هبوط الجنيه الإسترليني وتعافي أسواق الصادرات الاقتصاد. وسيظل صناع السياسة النقدية على يقين باحتمالية أن يؤدي التعافي التدريجي بمعدلات الفائدة إلى ثباتها والبقاء على وضعها الحالي.

زوج (اليورو/ دولار): أبقى البنك المركزي الأوربي على معدلات الفائدة البنكية الخاصة به عند المستوى 1.005، وذلك مع استمرار البنك المركزي الأوربي في رؤية حالة من توازن المخاطر. هذا، وقد عزز الهبوط غير المتوقع لطلبات المصانع الألمانية بواقع 2.3% خلال شهر ديسمبر مقابل توقعات السوق بـ0.2% من مزاعم البنك المركزي بوجود مخاطر هبوط على النمو. ومثل الارتفاع البالغ 0.4% في مكون الإنتاج الكيميائي القراءة الإيجابية الوحيدة بين القطاعات، وذلك بعد أن هبوط الذي طال إنتاج المعادن، والإليكترونيات، والإنتاج الهندسي، وقطع غيارات السيارات على نحو كبير. وزاد الهبوط في إنتاج أكبر اقتصادات منطقة اليورو مزيدًا من الضغوط على المنطقة الاقتصادية، والتي تواجه في الوقت الحالي معضلات عجز الموازنة لدى اليونان والبرتغال.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image