اليورو يفقد بريقة بسبب مخاوف تفاقم عجز الموازنة


حركة السعر:
• زوج ( الدولار/ ين): ينحصر نطاق التداول بين 9630- 9585 .
• زوج (الأسترالي/ دولار): هبط دون مستوى 8000 بناء على المخاوف بأن يقوم البنك الاحتياطي الأسترالي بخفض الفائدة في وقت آخر خلال العام.
• زوج (الإسترليني/ دولار): يختبر عروض عند 1.6400 حيث هبط مؤشر رايت موف لأول مرة منذ 5 أشهر.
تراجع اليورو خلال الفترة الأسيوية والأوروبية اليوم على الرغم من ظهور بيانات مسح IFO الألماني بأفضل من المتوقع، حيث ركز التجار على التقرير الصادر عن صحيفة وول استريت والذي أشار إلى احتمال أن يتسع عجز الموازنة الألمانية بشدة خلال عام 2010. هذا وقد تعرض اليورو لضغط حاد منذ بداية عمليات التداول لينخفض دون مستوى 1.3900 في أعقاب إشارة صحيفة وول استريت إلى احتمال أن يشهد الاقتصاد الألماني عجزا يقدر بـ 100 مليار يورو العام المقبل. وفي ظل الحقيقة القائلة بأن قوائم ميزانية اليورو تعتمد بالأساس على الموارد المالية للاقتصاد الألماني لذلك فلم تتلقى الأسواق تلك الأنباء بصدر رحب.
وعلى صعيد البيانات الأساسية، فاقت قراءات تقرير IFO التوقعات، لتصل إلى 85.9 مقابل 85 المتوقعة، حيث ارتفع مقياس ثقة الأعمال للشهر الثالث على التوالي. ومع ذلك، تشير بيانات IFO الإيجابية إلى أن مناخ الأعمال بألمانيا - أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو - قد بدأ في الاستقرار، ولكنه لم يظهر بعد أي علامات جادة على الانتعاش بعد. ولا تزال المنطقة في وطأة أسوأ كساد منذ الحرب العالمية، ويشير ارتفاع اليورو مقابل الدولار إلى ارتفاع أسعار قطاع التصدير، مما يفاقم من الضغوط على أرباح الشركات. وباختصار، جاءت بيانات IFO أفضل من المتوقع على نحو مفاجيء، ولكنها ليست قوية بالشكل الكافي لتدفع اليورو إلى أعلى، ومن المحتمل أن يظل الزوج على نفس الوتيرة بمرور اليوم.
وفي المملكة المتحدة، هبطت قراءات مسح الإسكان الصادر عن رايت موف لأول مرة منذ 5 أشهر ليصل إلى -0.4% من 2.4%، مما يشير إلى تلاشي قصة الانتعاش بالدولة. وفي أعقاب اختبار زوج ( الإسترليني/ دولار) لمستوى الدعم عند 1.6400، تجاهل الزوج البيانات وارتفع لمستوى 1.6500 في أواخر الفترة الأوروبية، حيث عزز من وضع الزوج تدفقات زوج (اليورو/ إسترليني). ومع ذلك، لا نزال تنتابنا حالة من الشك من ارتفاع الإسترليني بالقرب من أعلى المستويات المحققة في عام 2009. ويعتمد الإسترليني على تدفقات أسواق الأسهم أكثر من أي زوج آخر، وإذا بدأت أسواق الأسهم العالمية في التصحيح بمرور فصل الصيف، فمن المحتمل أن يصبح الإسترليني عرضة لعمليات بيع.
وفي الولايات المتحدة، وتخلو المفكرة من الأحداث الأمريكية ولكن من المقرر صدور بيانات مشتريات الأورواق المالية الأجنبية، ومن المحتمل أن تتحرك أسواق العملات متأثرة بتحركات أسواق الأسهم. ولا يزال التحيز في ظل تلك الأوضاع إلى الدولار الأمريكي على الرغم من قضية الموازنة العامة الأمريكية، حيث تشير تطلعات منطقة اليورو إلى عدم وجود تحسن. وخلال الأسبوعين الماضيين، يبدو أن انتعاش عمليات التداول قد بدأ في التلاشى، وعلى الرغم من ظهور بيانات IFO إيجابية لثيران اليورو إلا أن بيانات PMI المقرر صدورها غدا تعد هامة للغاية في تحديد ما إذا كان النشاط الاقتصادي بالمنطقة قد بدأ في التحسن أم لا. وحتى الآن لا يزال يتلقى الدولار عروض.

 

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image