هل يقتل دارلينج براعم الانتعاش بالمملكة المتحدة؟

 

 

حركة السعر :

 

· زوج (الدولار/ين) : يتراجع إلى 9600 تأثراً بتجنب المخاطرة
· زوج (الأسترالي/دولار) : يرتفع إلى 7990 تأثراً ببيانات المؤشر الرائد ولكنه لم يتمكن من الاحتفاظ بقوته
· زوج (الإسترليني/دولار) : يهبط بقوة على الرغم من بيانات التوظيف الجيدة، حيث كسر مستوى 1.6300
· زوج (اليورو/دولار) : يلقى صعوبة في اخترق مستوى 1.3900

 

تلقى الإسترليني ضربة قاسمة في أوائل التداول الأوروبي على الرغم من بيانات العمالة البريطانية التي فاقت التوقعات. في الوقت ذاته، شهد (اليورو/دولار) تداولاً جيداً ولكنه واجه صعوبة في مواصلة الصعود عند مستوى 1.3900 حيث استأنفت أسواق العملات حركتها العرضية. وانتاب زوج (الإسترليني/دولار) حالة من الاضطراب، حيث ارتفع إلى 1.6440 في أعقاب بيانات التوظيف بالمملكة المتحدة التي فاقت التوقعات، ولكنه هبط بمعدل 150 نقطة في الساعة التالية إثر عمليات البيع الهائلة التي قامت بها بعض البنوك الأمريكية في أعقاب صدور البيانات.

 

هذا وكانت البيانات الاقصادية بالمملكة المتحدة إيجابية من جميع الجوانب، حيث ارتفعت إعانات البطالة بمعدل 39.3 ألف فقط مقابل 61.8 ألف، كما ارتفع متوسط الأجور بنسبة 0.8% مقابل التوقعات بارتفاعه بنسبة 0.2%. فعلى الرغم من أن تقرير البطالة اليوم أكد على قصة انتعاش اقتصاد المملكة المتحدة، حيث انخفض معدل التغير في فقد الوظائف بشكل ملحوظ، إلا أن (الإسترليني/دولار) لم يتمكن من الاستفادة من هذه البيانات. فبعد أن ارتفع بسرعة، تعرض الإسترليني لعمليات بيع حادة لجني الأرباح، كما أثرت عليه المخاوف التي أحاطت بحديث "أليستار دارلينج" وزير المالية البريطاني الذي من المقرر أن يحدد فيه مجموعة جديدة من القواعد التي تحكم النظام المالي.

 

وتتمثل المخاوف التي سادت الأسواق إزاء حديث "دارلينج" في احتمالات أن يترتب على هذه المقترحات الجديدة نتائج غير مقصودة تتمثل في زيادة القيود الإئتمانية بالمملكة المتحدة، مما بدوره قد يدفع بنك أنجلترا لتكثيف عمليات الإقراض لديه، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقتل براعم الانتعاش التي بدأت تنمو مؤخراً. على الرغم من ذلك، لا زالت البيانات الاقتصادية بالمملكة المتحدة تشير إلى بدء مرحلة التعافي من أسوأ مراحل الأزمة التي بلغها الاقتصاد البريطاني في الربع الأول من عام 2009. لذلك من المحتمل أن يستعيد زوج (الإسترليني/دولار) قوته من جديد في حالة عودة شهية المخاطرة أثناء التداول الأمريكي.

 

في الوقت ذاته، انخفض العجز التجاري الأوروبي إلى -0.3 مليار يورو، مقابل التوقعات بأن يبلغ -1.5 مليار يورو، إلا أن هذه البيانات لم يكن لها أي تأثير على سوق العملات. حيث استأنف زوج (اليورو/دولار) حركته التصحيحية، ليواجه صعوبة في الصعود عند مستوى 1.3900. وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية، فهي تخلو من البيانات المثيرة التي من شأنها أن تؤثر على حركة زوج (اليورو/دولار) باستثناء بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، ومن المحتمل أن يواصل الزوج التحرك في نطاق محدود هذا اليوم. على الرغم من ذلك، جدير بالذكر أن البيانات الجيدة لم تعد تدعم شهية المخاطرة، وهو ما يرجح أن القوة الدافعة للصعود بدأت تتلاشى.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image