الأسواق تتسم بالهدوء مع اقتراب عطلات عيد الميلاد

انحصرت التداولات في بداية الأسبوع في نطاق تداول معين. وفي اليابان، ارتفع الفائض التجاري للشهر العاشر على التوالي في نوفمبر، حيث وصل إلى 0.49 تريليون ين. وانخفضت القراءة السنوية للصادرات بواقع -6.2% ، ليشكل أدنى انخفاض في 14 شهر. وعلى الصعيد الشهري، ارتفعت الصادرات بواقع 4.9%، لتشكل الارتفاع الأكبر منذ 2002. وهبطت القراءة السنوية للواردات بنسبة -16.8%، أدني انخفاض منذ 12 شهر. وتشير البيانات إلى تحسن معدلات الطلب على المستوى المحلي والدولي بشكل تدريجي، واحتمال تجنب اليابان مرحلة ركود آخرى قبل أن ينتعش الاقتصاد اليابان نهائيًا، حيث ستنتعش الاقتصادات الأسيوية العام المقبل.


وأظهر التقرير الشهري لبنك اليابان أن البنك أصبح أكثر حرصًا بشأن تطلعات التصدير والانتاج،حيث يتوقع اعتدال وتيرة هذا التحسن. ويرجح التقرير أن يستمر الاتجاه الصاعد للصادرات والانتاج، مما يعكس التحسن في الظروف الاقتصادية، مع التركيز على احتمال هدوء وتيرة هذا التحسن. وبشكل عام، لم يتغير التقييم الكلي للبنك، حيث تستمر الظروف الاقتصادية في التحسن، على الرغم من احتمال هدوء وتيرة هذا التحسن لبعض الوقت.


ومن ناحية أخرى، لايزال اليورو يتسم بالضعف، حيث تأثر سلبًا بتجدد المخاوف حول البنوك بمنطقة اليورو. وتجدر الإشارة إلى اتسام اليورو بالضعف مقابل العملات الرئيسية و كذلك مقابل عملات السلع. فعلى سبيل المثال، من المحتمل أن يختبر زوج (اليورو/ دولار كندي) مستوى 1.5183 وهو المستوى المنخفض الذي سجله في يوليو. كما يستمر الاتجاه الهابط متوسط الأجل نحو الحاجز النفسي عند 1.5.

 

وتترقب الأسواق اليوم، بيانات مبيعات التجزئة الكندية. ومن المحتمل أن يتضاءل حجم التداولات مع اقتراب موسم عيد الميلاد. ومع ذلك، هناك احتمالات بحدوث بعض التحركات بالأسواق مع صدور بيانات الإسكان الأمريكي و الانفاق الاستهلاكي الشخصي و أخيرًا نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية في وقت آخر خلال الأسبوع.


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image