قلق متزايد حول تحقيق حلم انتعاش الاقتصاد العالمي (تعليق السوق)

 

 

استعاد الدولار قوته من جديد. ويرجع ذلك بشكل كبير إلى هبوط أسعار النفط وأسواق الأسهم. علاوة على ذلك، أضافت تصريحات وزير المالية الروسي "أكسيلي كوردين" إلى دعم الدولار، والتي قال فيها أن روسيا على ثقة تامة في قوة الدولار الأمريكي. على الرغم من ذلك، فإن هذه ليست إلا أقوال، والتي سوف تؤكد الأفعال صحتها من عدمه.

من ناحية أخرى، هبط اليورو مقابل العديد من العملات، عقب ما نشرته صحيفة "الديلي تلجراف" من تصريحات على لسان رئيس الغرفة التجارية والصناعية بألمانيا حول ازدياد سوء الأوضاع الإئتمانية بألمانيا. فقد أشار المسح المقرر الإعلان عن نتائجه بنهاية الأسبوع الحالي أن ثلث الشركات الكبرى تعاني من سوء الأوضاع الإئتمانية. وأن ذلك من شأنه أن يزيد من الضغوط التي تقع على عاتق البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الأزمة.

هذا وأعلن اتحاد الصناعة البريطاني اليوم عن توقعاته بأن بنك أنجلترا قد يلجأ إلى طبع المزيد من النقود من أجل تحفيز النمو الاقتصادي. كما أعرب عن رؤيتة السلبية بشأن نمو الاقتصاد البريطاني، ففي حالة استمرار هبوط الأسهم البريطانية، فسوف تستمر الضغوط التي تواجه شهية المخاطرة، وبالتالي سوف يزداد ضعف الإسترليني مقابل الين الياباني. ولا تزال الأسواق تنظر إلى الإسترليني على أنه قائد حلم انتعاش الاقتصاد العالمي. كما انتاب الأسواق القلق بشأن تحقيق حلم الانتعاش بنفس السرعة المتوقعة.

علاوة على ذلك، لا تزال عملة لاتافيا تواجه العديد من الضغوط، إلا أن البنك المركزي بلاتافيا قرر للمرة الأولى بيع عملته. فإن الحكومة تستهدف خفض الميزانية بمعدل عشر نقاط حتى تتوافق مع المتطلبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بهدف الحصول على المزيد من التمويل. ولكن التوقعات لا تزال ترجح انكماش الاقتصاد اللاتيفي إلى 18% هذا العام، مما قد يزيد من الضغوط على العملة اللاتيفية والكورونا السويدية، بسبب تعملات البنك المركزي السويدي في منطقة  بحر البلطيكي.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image