في دائرة الضوء : تصريحات روسيا وهبوط أسعار النفط وراء قوة الدولار

 

تلقى الدولار دعماً في بداية التداول هذا الأسبوع من جراء تصريحات روسيا وهبوط أسعار النفط. وقبيل قمة  مجموعة BRIC (التي تجمع دول البرازيل وروسيا والهند والصين)، صرح وزير المالية الروسي "كوردين" أنه من السابق لأوانه أن نتحدث عن إيجاد بديل للدولار كعملة إحتياطي نقدي وأن البيانات الاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية لا زالت متخذة مساراً جيداً. كما نفى وجود خطة لتغيير منهج الاستثمار الروسي في المستقبل القريب. على الجانب الأخر، ارتفع الدولار نتيجة لهبوط أسعار النفط دون 71 دولار للبرميل، ويبدو أنه سيواصل الهبوط. هذا وانخفضت أسعار الذهب إلى 932.4. علاوة على ذلك، كسر (اليورو/دولار) الدعم عند مستوى 1.3911، بينما اخترق (الدولار/فرنك) المقاومة عند 1.0857. حيث تتجه الأنظار بعد ذلك نحو (الإسترليني/دولار) و (الأسترالي/دولار) للتأكد من مدى قوة الدولار.

ومن الناحية الفنية، فإن كسر مؤشر الدولار للمقاومة عند 80.63 يؤكد أن تراجع المؤشر من مستوى 81.47 قد اكتمل عند 79.19، مما قد يدفع المؤشر نحو مستوى المقاومة عند 81.47. فإن هذه التطورات تتوافق مع الرؤية التي ترجح أن هبوط المؤشر من مستوى 89.62 قد اكتمل بتكون نموذج موجة ثلاثي. كما أن اختراق المقاومة الرئيسية عند 89.62 (الذي يعد ارتداداً بنسبة 38.2% للموجة من 89.62 إلى 78.93 عند 82.64) سوف يؤكد أن مؤشر الدولار يتحرك في نطاق عرضي بين 77.69 و 89.62، حيث لم تتغير بعد الرؤية المستقبلية للمؤشر على المدى الطويل. أما في حالة كسر مستوى 79.19 سوف تتبدد هذه الرؤية تماماً إلا أننا سوف ننتظر بعدها ارتداد المؤشر من مستوى الدعم عند 77.69.

وعلى صعيد اجتماع الثماني، فقد أكد وزراء مالية الثمانية العظمى على ظهور "علامات الاستقرار"  على الاقتصاد العالمي، وقالوا أنه ينبغي على صندوق النقد الدولي أن يقوم الأن بدراسة أفضل الطرق للانتهاء من الإجراءات التحفيزية التي تم اتخاذها سابقاً، إلا أنه من السابق لأوانه البدء في تغيير الاستراتيجية التي نسير عليها. هذا وصرح وزير الخزانة الأمريكي "تيموثي جيثنر" أن  الإجراءت التي تم اتخاذها كان لها دور فعال في الحد من المخاوف من عمق الركود العالمي، وكذلك في تقليل مخاطر الانكماش والمخاطر المحيطة بالنظام المالي. ولكن لم يحن الوقت بعد لنقول أن النمو قد عاد بالفعل. وقال "دارلينج" وزير المالية البريطاني أننا سنشهد عودة النمو بنهاية العام الحالي، ولكن النمو الحقيقي لم يتحقق بعد. وقال "ستراوس خان" رئيس صندوق النقد الدولي أن الانتعاش سوف يتسم بالضعف، ولا زلنا بحاجة إلى المزيد من الإجراءات. وأن النمو سيعود في بداية 2010، وأن البطالة سوف تبلغ قمتها في بداية 2011.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض مؤشر أسعار المنتجين السويسري بنسبة 0.3% في مايو، مما دفع القراءة السنوية للهبوط بنسبة 5.0%. ومن المتوقع أن يهبط مؤشر التصنيع بولاية نيويورك من -4.55 إلى -5.1 في يونيو. كما أشارت التوقعات إلى تراجع مشتريات الأوراق المالية طويلة الأجل بالولايات المتحدة من 55.8 مليار إلى 52.9 مليار في أبريل، علاوة على ارتفاع مؤشر NAHB من 16 إلى 17 في يونيو.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image