موجز أهم الأنباء

منطفة اليورو تخرج أخيراً من مستنقع الركود ، و الفضل لألمانيا لكن التخوفات لم تنته بعد.

ارتفع مؤشر الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنحو 0.4% خلال الربع الثالث من السنة المالية لتخرج المنطقة أخيراً من أسوأ ركود قرع أبوابها منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. هذا و قد شهدت كل من ألمانيا و فرنسا تحسناً على خلفية ارتفاع معدل الطلب على الصادرات .


الزوج ( دولار أمريكي /فرنك سويسري ) : شهدت أسعار كل من الواردات و الصادرات السويسرية تراجعاً على غير المتوقع للمرة الأولى في خمسة أشهر بنحو 0.4% في أكتوبر . و ذلك مقابل التوقعات التي سجلت ارتفاع بنحو 0.1% ، إلا أن التراجع في أسعار المنتجين سواء الزراعية و التصنيعية و التي توافقت مع أسعار واردات التعدين سجلت انخفاض بنحو 5.3% لتقود مسيرة الهبوط . و على أساس سنوي شهدت الأسعار تحسناً بنحو -4.7% مقابل القراءة السابقة و التي سجلت قراءة بلغت نسبتها 4.9% إلا أن تلك القراءة جاءت لتخالف التوقعات التي سجلت 4.1% . مما يشير إلى أن الاقتصاد السويسري يواصل انكماشه فيما يتعلق بالواردات و التي تشكل مصدر خوف لصانعي السياسة النقدية و مما قد يقود البنك الوطني السويسري أيضا إلى التدخل من أجل الحد من ارتفاع قيمة الفرنك السويسري .

الزوج ( يورو /دولار) : ارتفع مؤشر الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنحو 0.4% خلال الربع الثالث من السنة المالية لتخرج المنطقة أخيراً من أسوأ ركود قرع أبوابها منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. هذا و قد شهدت كل من ألمانيا و فرنسا تحسناً على خلفية ارتفاع معدل الطلب على الصادرات . إلا أن قراءة النمو جاءت مخالفة للتوقعات التي سجلت 0.5% في ظل الاقتصاد الذي لا يزال يشهد تأثره بازمة الائتمان . جدير بالذكر أن ألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو قد قادت مسيرة التحسن بنحو 0.7% في ظل الحزم التحفيزية و التي غذت من ذلك الارتفاع . و على الغم من ذلك إلا أن التخوفات لا تزال قائمة تزامناً مع ارتفاع معدل الإنفاق العام ، و ارتفاع معدل البطالة و استمرار تقلص إنفاق المستهلكين مما قد يحد من معدل النمو في المستقبل .

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image