في دائرة الضوء : ميزان التجارة الكندي والأمريكي محط الأنظار

 

استأنف الدولار تراجعه في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط. فقد ارتفعت أسعار النفط الخام إلى 71.18، حيث تجاوزت حاجز الـ 70. هذا وارتفعت أسواق الأسهم الأسيوية بسبب انتعاش شهية المخاطرة. حيث سجل مؤشر نيكي أعلى مستوياته في 2009 وأغلق مرتفعاً بمعدل 204 نقطة عند مستوى 9991. كما ارتفعت أزواج الين التقاطعية بوجه عام في أعقاب ارتفاع الأسهم. وكان الدولار الأسترالي والنيوزيلندي هما صاحبي الأداء الأقوى اليوم، حيث ارتفع الأسترالي متأثراً بارتفاع ثقة المستهلكين بنسبة 12.7% في يونيو وهو أعلى مستوياها في 22 عام. هذا ويعد الأسترليني هو الأقوى هذا الأسبوع عقب انتهاء الاضطرابات التي شهدتها الساحة السياسية مؤخراً.

تراجع الدولار بحدة مقابل معظم العملات الرئيسية. علاوة على ذلك، فإن هبوط كل من (الأسترالي/دولار) و (الإسترليني/دولار) و (اليورو/دولار) في الأسبوع الماضي بدا وكأنه حركة تصحيحية، مما يرجح احتمال استئناف الصعود. على الرغم من ذلك، فلم يتضح بعد اتجاه الدولار إلى أين. إلا أننا  نرجح احتمال صعود المؤشر ما لم ينكسر الدعم عند 79.03 مما يؤكد على صعود المؤشر وأن الاتجاه الهابط انتهى عند مستوى 78.33، حيث يعاود المؤشر الصعود بهدف اختبار مستوى 82.63 (الذي يعد ارتداداً بنسبة 38.2 للموجة من 89.62 إلى 78.33 عند 82.64). أما في حالة كسر مستوى 79.03 فإن ذلك سوف يؤكد مواصلة الهبوط دون 78.33. ولكن بوجه عام، نرجح أن يكون الهبوط محدود في ظل وجود مستوى الدعم عند منطقة 77.69/92.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، انخفضت طلبات المصانع اليابانية بنسبة 5.4% في أبريل، مما دفع القراءة السنوية إلى الهبوط بنسبة 32.8%. هذا واستقر مؤشر أسعار المستهلكين الألماني عند -0.1% في مايو، و 0.0% على أساس سنوي. كما ارتفع العجز التجاري بالمملكة المتحدة من 6.5 مليار إلى 7.0 مليار إسترليني. وارتفع الإنتاج الصناعي البريطاني بنسبة 0.3% في أبريل مقابل التوقعات بانخفاضه بنسبة 0.1%، علاوة على ارتفاع الإنتاج التصنيعي بنسبة 0.2% مقابل التوقعات بانخفاضه بنسبة 0.1%. من ناحية أخرى، تنتظر الأسواق صدور بيانات ميزان التجارة الأمريكي والكندي. كما تصدر اليوم أيضاً بيانات أسعار المنازل الجديدة بكندا والتي من المتوقع أن تنخفض بنسبة 0.5% في أبريل. بالإضافة إلى صدور البيج بوك الأمريكي.

وفيما يتعلق بعجز ميزان التجارة الأمريكي الذي من المتوقع أن يتسع من 27 مليار دولار إلى 29 مليار دولار في أبريل، حيث من المحتمل أن ترتفع الواردات في الوقت الذي استقرت فيه الصادرات ولم تشهد اي ارتفاع. وقال البعض أنه من المفترض أن تقل حدة انخفاض الصادرات في ظل استقرار أزمة الركود الاقتصادي العالمي. هذا وارتفع مكون الصادرات بمؤشر ISM التصنيعي الذي صدر الأسبوع الماضي، حيث ارتفع إلى 48 في مايو. مما يدل على تحسن الصادرات بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفي كندا، أشارت التوقعات إلى احتمال ارتفاع الفائض التجاري من 1.1 مليار دولار كندي في مارس إلى 1.12 مليار دولار كندي في أبريل، نتيجة لارتفاع أسعار النفط الخام. هذا ولا تزال بيانات الواردات الصينية سيئة في أبريل وهو ما يساهم في دعم بيانات الصادرات في كندا. علاوة على ذلك، فإن ارتفاع قيمة الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي قد يكون له أثراً سلبياً على الصادرات. وفيما يتعلق بالواردات فمن المتوقع أن ترتفع ارتفاعاً طفيفاً بعد انخفاضها بنسبة 4.4% في أبريل.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image