الدولار يرتفع بدعم من دول BRIC ، والإسترليني يهوى بسبب التوترات السياسية

 

هبط الإسترليني ببداية الأسبوع نتيجة التوترات السياسية بالمملكة المتحدة. هذا ويعاني حزب العمال من أسوأ انتخابات منذ الحرب العالمية حيث حصل على 15.3% فقط من الأصوات، وبالتالي أصبح في المرتبة الثالثة عقب حزب المحافظين و المستقلين بأصوات تبلغ 27% و 17% على التوالي. كما سيتم انتقاد جوردون براون وجها إلى وجه في اجتماعه بالبرلمان اليوم في أعقاب ضعف نتائج الانتخابات، كما سيواجه ضغوط تدفعه نحو تقديم استقالته حتى عقب التعديل الوزاري الأسبوع الماضي. بالإضافة إلى ذلك، صرح " بلانش فلاور " قائلاً " من المحتمل أن يقوم البنك بالتوسع في برنامج شراء الأصول الحالي كما ذكر أن 150 مليار جنيه هو مجرد رقم نظري- كبداية- يفوق الحجم الحالي للبرنامج عندى 125 مليار جنيه إسترليني ".

وعلى صعيد آخر، واصل الدولار ارتفاعه دول BRICs ( البرازيل و روسيا و الهند و الصين) حيث رفعت تلك الدول احتياطها النقدي بأكثر من 60 مليار دولار في مايو لتحد من ارتفاع  العملة. حيث يمثل هذا الرقم أكبر مشتروات للدولار خلال عام في البرازيل، و الأكبر منذ يناير 2008 بالهند، والأكبر منذ يوليو بروسيا. وعلى الرغم من تردد الأحاديث عن مناقشة موضوع " عكس الدولرة " بقمة BRIC  يوم 16 يونيو، ولكن تدل مشتروات الدولار الشهر الماضي لتلك الدول على أنها لا تزال تعتمد على الدولار كعملة احتياطي نقدي.

ومن الناحية الفنية، لا يزال التحيز خلال المعاملات اليومية إلى ارتفاع مؤشر الدولار مع الاقتراب من مستوى الدعم عند 80.26. ويعامل الانخفاض من 89.62 على أنه انتهى عند 78.33، فوق مستوى الدعم عند 77.69- 92. وتتوجه الأنظار الآن إلى مستوى المقاومة المقبل عند 82.63 والذي يعد ارتداد بنحو 38.2% لموجة من 89.62 إلى 78.33 عند 82.64، وإذا اخترق هذا المستوى فمن المحتمل أن تتأكد رؤية الاتجاه الصاعد. و الأهم من ذلك، تشير الموجة الثلاثية أن هذا الانخفاض يعتبر تصحيح، أو جزء من حركة تصحيحية في الحركة الصاعدة الكبرى. وفي تلك الحالة من المحتمل أن يختبر مؤشر الدولار منطقة المقاومة عند 86.84/89/62. أما إذا انكسر مستوى 80.26 فمن المحتمل أن تتحول تطلعات اليوم إلى حيادية ومن ثم حركة عرضية، ولكن من المرجح أن يتوقف هذا التراجع - إذا حدث- عند مستوى الدعم 79.03 ومن ثم استئناف الارتفاع.

وعلى صعيد البيانات، اتسع فائض الحساب الجاري الياباني ليصل إلى 0.97 تريليون ين في أبريل. كما تحسن مسح مراقبي الثقة بالاقتصاد الياباني ليصل إلى 36.7 في مايو. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل البطالة السويسري ليصل إلى أعلى مستوى منذ 3 سنوات عند 3.5% في مايو. وفي أوروبا، ظهرت اليوم بيانات مؤشر سينتكس لثقة المستهلك حيث ارتفعت إلى -27 في مقابل التوقعات بوصولها إلى -30.8، وفي مقابل القراءة السابقة عند -34.3. أما عن البيانات المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم هى بيانات بدايات الإسكان الكندية والتي من المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 130.3 ألف في مايو.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: ActionForex


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image