ارتفاع أزواج الإسترليني مع خروج الكثير من التصريحات على لسان مسؤولي بنك إنجلترا

في بداية الأسبوع، بات واضحًا أن الإسترليني في ضعف مستمر، ذلك إثر استقبال الأسواق للكثير من التصريحات الصادرة على لسان أعضاء بنك إنجلترا إزاء برامج التسهيلات النقدية. فقد أوردت صحيفة صنداي تايمز على لسان آدم بوسين- عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا- أنه "غير قلق" من تجاوز مستوى التضخم لحدوده في الوقت الحالي، وألمح إلى أنه قد يدعم مد برنامج شراء الأصول البالغ 175 مليار إسترليني. تجدر الإشارة إلى أنه على مدار الأسبوع الماضي، ارتفع الجنيه الأسترليني بقوة، تأثرًا بتعليقات بول فيشر، التي ذكر فيها أنه يُؤثر إيقاف برنامج التسهيلات النقدية، وذلك بعد مجيئ النتائج على النحو الذي كنا نأمله. وإذا ما كان الإسترليني سيستمر في ارتداده أم لا، فإن ذلك سيركن إلى حد كبير على الاختبار العسير لنتائج اجتماع بنك إنجلترا، والناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من العام، والمنتظر صدوره هذا الأسبوع.

وبنظرة عجلى على تطلعات الجنيه الإسترليني، فسنجد أنه فيما اتسم ارتداد الأسبوع الماضي بالقوة، إلا أنه ما من تغير في التطلعات الهابطة للعملة. ولا يزال حتى الآن يتم التداول على (الإسترليني/ دولار)، و(الإسترليني/ ين) على نحو أدنى من المستوى الأساسي على المدى القصير بواقع 1.6740، و153.22 على التوالي. ولا يزال يتم تداول الزوج (إسترليني/ دولار أسترالي) على نحو أدنى من مستوى المقاومة 1.8467. ومن المتوقع حدوث المزيد من الهبوط في الزوج (إسترليني/ دولار أسترالي) حتى يصل إلى دعم القناة 1.6774، ومن المحتمل أن يضاعف من المتوقع الهادف عند المستوى 1.60/1.61 قبل ارتفاعه من أدنى مستوى له.

 

من ناحية أخرى، انتاب الدولار ضعفًا بسيطًا مع بداية الأسبوع، ولا زلنا مستمرين في الشعور بالضغط الذي يفرضه ارتفاع أسعار النفط الخام. هذا، وقد استمر النفط الخام في الارتفاع الأخير الذي بدأه، مجتازًا حاجز المستوى 79 دولارًا للبرميل بشق الأنفس. من ناحية أخرى، استمر الذهب في حركته العرضية حول المستوى 1050 للأوقية. أما فيما يتعلق بسوق الأسهم الآسيوية، فقد اتسمت حركة التداولات فيها بالتقلب، مما أتاح قدرًا ضئيلاً من الاتجاه بصدر رحب نحو شهية المخاطرة في تداولات الفوركس. ومع ذلك، ستظل الأسواق موجهة أعينها نحو نتائج الأرباح الخاصة بشركة آبل، والمنتظر صدورها اليوم، ويمكن لهذه التقارير أن يكون لها عظيم الأثر على أسواق الأسهم.

وبالحديث عن المفكرة الاقتصادية اليوم، نجد أنها تتسم بهدوء شديد اليوم. وارتفعت أسعار المنازل البريطانية الصادر عن رايت موف بقوة على أساس شهري خلال شهر أكتوبر، مسجلة قراءة وصلت إلى 2.8%. وارتفع مؤشر نشاط الخدمات الياباني بواقع 0.3% على أساس شهري خلال شهر أغسطس. ومن المنتظر ظهور قراءة مؤشر مشتريات الأجانب من الأوراق المالية الكندية، ومؤشر NAHB لسوق الإسكان الأمريكي في وقت لاحق من اليوم. من ناحية أخرى، تتوجه أنظار السوق صوب الخطاب الذي سيلقيه رئيس الاحتياطي الفيدرالي بيرنانك.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image