الين في انخفاض مع ارتفاع أسواق الأسهم في ارتفاع

واصل الين الياباني تراجعه بعد أن عدل وزير المالية الياباني عن حديثه إزاء سياسة الين القوي، هذا إلى جانب نهوض أسواق المال الآسيوية عقب البيانات الاقتصادية القوية التي طالت الأسهم الأمريكية. وأوضح فوجي: "أنا لم أقل أبدًا أنني سأترك الين ليقوى"، مشددًا على أن تصريحاته بشأن دعم سياسة الين القوي قد أسيئ نقلها وفهمها. ثم عاد فوجي وأكد قائلاً: "إذا ما تحركت سوق العملة على نحو غير سوي، فمن المحتمل أن نتخذ الخطوات الضرورية في معدل الفائدة القومي"، ليزيد بذلك من التكهنات باحتمالية تدخل اليابان لكبح جماح الارتفاع الحاد الأخير في العملات.

وبصورة عامة، ارتفت أسواق الأسهم الآسيوية في أعقاب الارتفاع البالغ 1.78% في مؤشر S&P 500. وظل مؤشر نيكي فوق مستوى 10000، وأغلق على ارتفاع بمقدار 75 نقاط ليصل إلى مستوى 10084. وطرأ تحسن طفيف على النفط الخام، إذ تم التداول عليه عند المستوى 67. وضعف الدولار قليلاً أمام العملات الأوربية الرئيسة، إلا أنه تعزز من هبوط الذهب دون مستوى 1000. ولا زالت عملات السلع تتسم بالقوة حتى الآن، لاسيما وأن زوج (الدولار أسترالي/ دولار) ظل مرتفعًا فوق مستوى 0.8589، ليبقى قريبًا من مستوى الدعم قصير المدى، كما أنه أقرب إلى الارتفاع إلى مستوى 0.8787.

ويمكن ملاحظة قوة الدولار الأسترالي عبر الأزواج التقاطعية أيضًا، إذ هبط زوج (يورو/ دولار أسترالي) بشدة اليوم، ليتجاوز القاع السابق الي كان عليه والبالغ 1.6715. ومن المحتمل ضعف الزخم الهابط في ظل حالة الاختلاف الصاعد المعتدل في MACD اليومي، ولا يزال الاتجاه الهابط الحالي في زوج (اليورو/ دولار أسترالي) يميل تجاه مستوى الدعم الأساسي التالي عند 1.6045. وثمة حاجة إلى أن يكسر الزوج (يورو/ دولار أسترالي) مستوى المقاومة البالغ 1.7044، ليكون هذا بمثابة الدلالة الأولى على أن الزوج قد وصل إلى أدنى نقطة له، ليبدأ مجددًا في الصعود.

من ناحية أخرى، لا يزال مؤشر الدولار يناضل في نطاق ضيق من التداول دون مستوى 77.25 اليوم. ولم تؤكد ضعف عمليات متابعة البيع حالة إذا ما كان مؤشر الدولار قد وصل إلى أدنى مستوى له، ليبدأ عملية الصعود من جديد أم لا. ومع ذلك، فسنظل صاعدين بحذر طالما بقي مستوى الدعم الثانوي البالغ 76.50، علاوة على أننا نتوقع نهوضًا أقوى إلى مستوى 87.93 وذلك على أساس التداول المستدام فوق مستوى المقاومة 77.09. وسيؤكد كسر مستوى 78.93 على ان موجات الهبوط الخمس جميعها والتي بدأت من المستوى المرتفع في شهر مارس والبالغ 89.62 قد اكتمل فعليًا، مما يؤكد أيضًا على وجهة النظر الصاعدة. من ناحية أخرى، سيؤدي الهبوط دون مستوى 76.50 إلى إضعاف هذه الحالة، وستعيد التطلعات الحيادية الأولى من جديد.

ونقرأ من على المفكرة الاقتصادية، هبوط مؤشر أسعار المستهلكين الياباني بواقع بواقع -2.2% على أساس سنوي، فيما هبط المؤشر بقيمته الحقيقية أكثر من توقعات السوق على نحو طفيف ليسجل قراءة قدرها -2.4% على أساس سنوي خلال شهر أغسطس. وهبط مؤشر UBS الاستهلاكي السويسري بواقع 0.658 خلال شهر سبتمبر. وارتفع مؤشر أسعار الواردات الألمانية على نحو أكثر من التوقعات بواقع 1.3% خلال شهر أغسطس. وسجلت القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي البريطاني -0.6% على أساس ربع سنوي، موافقة لتوقعات السوق. وبصورة عامة، من المتوقع أن يطرأ تحسنًا على مؤشرات منطقة اليورو خلال شهر سبتمبر. هذا، ومن المرتقب انخفاض مؤشر S&P Case-shiller 20 بواقع -14.2% على أساس سنوي خلال شهر يوليو، متباطًأ عن القراءة السابقة البالغة -15.44%. ومن المتوقع صعود مؤشر CB لثقة المستهلك مرة أخرى ليسجل قراءة قوامها 57 خلال شهر سبتمبر.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image