استراتيجية للخروج ... هذا ما نحتاج إليه

استراتيجية للخروج ... هذا ما نحتاج إليه

يجب أن توضع الأسس لاستراتيجية الخروج من دائرة التسهيل النقدي " و بخطوات واسعة " خلال اجتماع القمة المقبل لقادة مجموعة الدول الـ 20 و الذي من المقرر انعقاده في بيتسبرغ بالولايات المتحدة الأمريكية ، هذا ما صرحت به ميركل خلال الجلسة الافتتاحية للمعرض الـ 63 للسيارات بفرانكفورت .

و من جانبها أعربت ميركل عن حاجة ألمانيا إلى الدعم من قبل الاتحاد الأوروبي و البنك المركزي الأوروبي . كما أشارت إلى أنه قد تم الاتفاق في الاجتماع الذي تم انعقاده مؤخراً في لندن على " أنه يجب تخضع جميع المراكز و المؤسسات المالية إلى نظام راقبي .

هذا و قد نوهت المستشارة المالية على الاتفاقات التي تم إبرامها مؤخراً بشأن نسب الملاءة المالية التي يجب توافرها في المصارف التجارية خلال الأونة المقبلة ، كما شددت على أن مرتبات و مكافأت المديرين التنفيدين "يجب أن تكون مناسبة للنجاحات التي يمكن أن تشهدها المؤسسات لفترة طويلة الأجل" و لا تقتصر على المدى القصير فقط كما حدث في السنوات الأخيرة . كما حثت مركيل العالم أجمع لتحمل مسئولية حماية المناخ الاقتصادي و نوهت على أن أوروبا كان لها باع كبيرفيما يتعلق بهذا الشأن .

كما صرحت ميركل أن انكماش الاقتصاد الألماني قد تلمس القاع بالفعل ، و أنه في طريقه للانتعاش في ظل التوقعات الأكثر تفاؤلاً و الاستهلاك الخاص الذي يواصل استقراره بفضل برامج التحفيز الحكومية ، و التعاون الدولي و كذلك التعاون الأوروبي الجيد .

هذا و قد أكدت المستشارة الألمانية على أن الحكومة الألمانية على سبيل المثال قد حملت على عاتقها حشد 80000 مليون يورو ( أى ما يقدر بنحو 26.460 مليون يورو ) هحزم تحفيزية صغيرة لعامي 2009 و 2010 ، لقطاع صناعة السيارات و الذي أبلى جيداً في الأونة الأخيرة ،حيث يُعد هذا القطاع أحد أهم القطاعات الذي يقوم عليها الاقتصاد الألماني. و بهذا الصدد ، نجد أن برنامج إقراض السيارات قد ساهم في شراء ما يقرب من 2 مليون سيارة جديدة من ألمانيا .

هذا و قد دعت ميركل أيضاً شريحة عريضة من الشركات إلى خفض ساعات العمل و خصوصاً تلك التي تعمل في مجال صناعة السيارات مما سيؤدي إلى الحفاظ على معدل العمالة الحالي و الحفاظ على معدل التوظيف في ألمانيا و الذي يقدر بنحو 1.4 مليون شخص .

 

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image