اليورو يحقق ارتفاع سنوي جديد والإسترليني يتوقف عن الهبوط (الفترة الأمريكية )

 

نقاط الحوار:

  • الين الياباني: يفقد قوته مقابل عملات السلع
  • الإسترليني: ارتفاع معدل البطالة بالمملكة المتحدة يسجل مستوياته في 14 عام
  • اليورو: هبوط المعدل السنوي للتضخم في أغسطس
  • الدولار الأمريكي: في انتظار بيانات أسعار المستهلكين والإنتاج الصناعي

صعد اليورو مقابل الدولار الأمريكي أثناء التداول ليلة أمس مسجلاً ارتفاع سنوي جديد عند 1.4714، إلا أن الصعود الذي استمر لثلاثة أيام متتالية بدأ يفقد قوته حيث شهد زوج (اليورو/دولار) عمليات شراء مكثفة. في الوقت ذاته، صرح "جواكين ألمونيا" المفوض الأوروبي للشئون الاقتصادية والنقدية أن منطقة اليورو تواجه "مخاطر التراجع الاقتصادي" حيث لا يزال الاضطراب يحيط بإمكانية تحقيق الانتعاش. كما أضاف ألمونيا أن التسرع في التخلي عن خطط التحفيز قد يؤدي إلى حدوث أزمة ركود أشد عمقاً في ظل استمرار ضعف توقعات النمو الحالية.

في الوقت ذاته، أعرب "نيوتوني" عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي عن توقعاته بشأن استقرار النشاط الاقتصادي بحلول عام 2010، كما توقع التوصل إلى نمو إيجابي في العام الذي يليه. على الرغم من ذلك، قال صناع السياسة أن التوسع الاقتصادي سوف يساهم بشكل طفيف في وقف ارتفاع معدل البطالة. رغم ذلك، كشفت المفكرة الاقتصادية اليوم عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأوروبي بنسبة 0.3% في أغسطس بعد هبوطه بنسبة 0.7% في يوليو الماضي، بينما هبط المعدل السنوي للتضخم للمرة الثالثة على التوالي بنسبة 0.2%. علاوة على ذلك، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية بنسبة 1.3% على أساس سنوي ليفوق التوقعات بارتفاعه بنسبة 1.2%. ونتيجة لذلك، من المحتمل أن يتخذ المركزي الأوروبي موقفاً محايداً في سياسته في ظل ثبات توقعات التضخم. وفي الوقت الذي شهد فيه اليورو عمليات شراء مكثفة مقابل الدولار، من المحتمل أن يتراجع زوج (اليورو/دولار) بعد أن سجل أعلى مستوياته خلال ثمانية أشهر ليعيد اختبار مستوى 1.4514، إلا أن كسر هذا المستوى قد يدفع الزوج إلى اختبار المتوسط الحسابي لعشرين يوم عند 1.4396.

من ناحية أخرى، توقف هبوط الإسترليني الذي استمر ليومين متتاليين بعد أن لقي دعماً عند مستوى 1.6415، كما توجد احتمالات بصعود زوج (الإسترليني/دولار) خلال الأربعة وعشرون ساعة القادمة في أعقاب ارتداد شهية المخاطرة. في الوقت ذاته، كشفت المفكرة الاقتصادية بالمملكة المتحدة عن ارتفاع إعانات البطالة بمعدل 24.4 ألف لتصل إلى 2.47 مليون في أغسطس لتسجل أعلى مستوياتها منذ عام 1995، حيث ارتفع معدل الإعانات من 4.9% إلى 5.0%. في الوقت ذاته، ارتفع المعدل السنوي للبطالة الذي تصدره منظمة العمل الدولية إلى 7.9% خلال الثلاثة الأشهر حتى يوليو الماضي ليرتفع بذلك إلى أعلى مستوياته منذ عام 1996 على الرغم من التوقعات التي أشارت إلى ارتفاعه إلى 8.0%. من ناحية أخرى تلقي هذه البيانات الضوء على مدى ضعف التوقعات المستقبلية للإنفاق بالقطاع الخاص نتيجة لما تواجهه الأسر من ضعف سوق التوظيف الذي اقترن بتفاقم الأوضاع الإئتمانية. وفي ظل استمرار مخاوف بنك أنجلترا من تباطؤ النمو، تتوقع الأسواق أن يتخذ البنك المركزي خطوات إضافية من أجل دعم الاقتصاد للخروج من أسوأ أزمة ركود اقتصادي تمر بها المملكة المتحدة منذ مرحلة ما بعد الحرب. هذا ومن المتوقع أن يستمر تأثير خفض سعر الفائدة على سعر الصرف بسبب تكهنات المستثمرين تجاه السياسة النقدية المستقبلية للبنك المركزي.

وفيما يتعلق بالدولار الأمريكي، فقد ازداد ضعفاً مقابل معظم العملات الرئيسية في أعقاب ارتفاع شهية المخاطرة، حيث من المتوقع أن يواصل الدولار ضعفه أثناء التداول الأمريكي حيث من المتوقع أن  تفتتح الأسهم التداول اليوم على ارتفاع. على الرغم من ذلك، أشارت توقعات الاقتصاديين إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي بنسبة 0.3% في أغسطس، بينما أشارت التوقعات إلى هبوط المعدل السنوي للتضخم في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 1.7% عن العام الماضي. هذا وأشارت التوقعات أيضاً إلى ار تفاع مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية بنسبة 1.4% عن العام الماضي. لذلك من المحتمل أن تؤدي هذه البيانات إلى زيادة ضغوط بيع الدولار حيث يتوقع المستثمرون أن يقر البنك الإحتياطي الفيدرالي بعض التسهيلات على سياسته على مدار الأشهر القليلة المقبلة. في الوقت ذاته، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.6% في أإسطس، كما يستمر تحسن أداء مؤشر NAHB  لسوق الإسكان للشهر الثالث على التوالي في سبتمبر. هذا ومن المحتمل أن تبث هذه البيانات حالة من الاضطراب في الأسواق المالية حيث لا تزال الأسواق تتطلع إلى الوصول إلى الانتعاش.  


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image