هل يتخلى زوج (اليورو/ دولار) عن مستوى 1.4500؟

حركة السعر :

• زوج (الدولار/ ين): كسر مستوى 90.50 مع ترقب مستوى 90.00.
• زوج (الأسترالي/ دولار): هبط دون مستوى 8600 بناء على استئناف تدفقات العزوف عن المخاطرة.
• زوج (الجنيه الإسترليني/دولار): يقع تحت ضغط دون مستوى 1.6600
• زوج (اليورو/ دولار): يتخلى عن مستوى 1.4600 بسبب عمليات شراء الدولار.

تعثرت العملات ذات العائد المرتفع ببداية الأسبوع بسبب مخاوف اندلاع حرب تجارية بين الصين والولايات المتحدة. حيث أعلنت الصين إنها ستخضع وارداتها من الولايات المتحدة من الدواجن والسيارات للفحص عن ما إذا كانت تتبع الولايات المتحدة سياسات الإغراق و الدعم. وجاء ذلك التحرك في أعقاب يومين من فرض الولايات المتحدة قيود جمركية على إطارات السيارات المستوردة من الصين. وتنتاب الأسواق المالية الآن حالة من القلق من أن تخرج تلك الحرب التجارية من دائرة هاتين الدولتين إلى حرب بين الدولة الأولى في العالم و الاقتصادات الأربعة الكبرى.

على الرغم من اعتقاد القليل من المحللين من أن تؤدي تلك التحركات إلى انفجار في السياسات الحمائية إذا أخذنا في الاعتبار الاعتماد المتبادل بين دول العالم، إلا أن الأسواق تنتابها حالة من القلق الشديد من تلك الأنباء نظرا لضعف الانتعاش الاقتصادي و احتمالية أن تخرج تلك الخلافات التجارية البسيطة عن السيطرة.

استعاد الدولار عافيته مقابل العملات ذات العائد المرتفع في أعقاب انخفاضه الأسابيع الماضية بلا هوادة وذلك بسبب تدفقات العزوف عن المخاطرة. وتشير تطورات الأحداث إلى الخطر الحقيقي الأول لقصة الانتعاش المستدام خاصة إذا ما تفاقمت التوترات السياسية بدلا من تخفيف حدة النزاع الحالي. واتسمت الصين بالحزم في علاقتها التجارية بجميع أنحاء العالم العام الماضي، وفي الوقت ذاته، فهى سريعة الثار إذا ما تهددت مصالحها الاقتصادية.

إذا تطور الموقف الحاد للصين اليوم إلى مزيد من التوترات السياسية مع دول الغرب، فمن الممكن تبرير رد فعل السوق للأنباء حيث يُحتمل أن تؤثر تلك الاضطرابات بالسلب على التدفقات التجارية بين الدول. ومن المشكوك فيه أن يسمح صناع القرار بخروج تلك التوترات عن السيطرة إذا أخذنا في الاعتبار درجة الاعتماد المتبادل بين الدول، ولكن عادة ما يكون للعلاقات السياسية طرق لاختلاق اعتبارات اقتصادية مما يؤدي إلى نتائج غير مقصودة. ومن الممكن ألا تكون تلك التطورات سوى زوبعة فنجان، ولكن إذا استمرت فمن المحتمل أن تتعرض الأسواق المالية لضغوط كبيرة حيث ستتحول المعنويات عن عمليات التداول القائمة على فكرة الانتعاش.

وفي الوقت ذاته، تفتقر المفكرة الاقتصادية من الأحداث بالفترة الأمريكية، مع تحرك أسواق العملات بلا شك بقيادة تدفقات العزوف من المخاطرة. وإذا تسارع هبوط أسواق الأسهم بمرور اليوم، فمن المحتمل أن يختبر زوج (اليورو/ دولار) مستوى الدعم عند 1.4500 و الإسترليني عند 1.6500، إذا أخذنا في الاعتبار تلك المعنويات بالأسواق و حالة التشبع الشرائي للزوجين.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image