(اليورو / دولار) إلى مزيد من الارتفاع حال تحسن البيانات الأمريكية

- (الدولار / ين): يرتفع إلى مستوى 9400 اعتمادا ًخعلى ارتفاع تجنب المخاطرة حيث يتحلى المتداولون بالصبر في انتظار الانتخابات الألمانية.
- (الدولار الأسترالي / دولار): يرتفع فوق مستوى 8400.
- (الإسترليني / دولار): يتوجه إلى مستويات أعلى من 1.6300في أعقاب تحسن قراءة النمو.
- (اليورو / دولار): يدخل في حركة عرضية عند مستوى 1.4350 بتحسن قراءات الثقة لمنطقة اليورو.


كانت ليلة تداول بالأمس تتسم بالهدوء حيث دخلت معظم العملات الرئيسية في حركة عرضية في أعقاب الفترة الأمريكية التي غلب عليها التذبذب معظم الوقت وهو ما اتضح جلياً في الارتفاع الهائل الذي حققه (ليورو / دولار) بواقع 150 نقطة في غضون عشرين دقيقة فقط. كما أدت الأوضاع المتدهورة لسوق العملات وانخفاض معدل التداول في إطار سوق العملات إلى توقف زوج (الدولار / فرنك) عن تقدمه مع خلق حالة من النشاط في تداول الزوج مع النزوع إلى عمليات البيع التي تستهدف تغطية الخسائر. وعلى العكس من حالة النشاط المشار إليها، نرى العملات الرئيسية اليوم يتم تداولها في إطار ضيق لا يتجاوز الـ 50 نقطة على الرغم من كونها قريبة للغاية من المستويات المرتفعة التي كانت عليها بالأمس حيث كانت جميع البورصات الأسيوية وقت الإغلاق بالأمس تشير إلى مستويات إيجابية على الرغم من انخفاض مؤشر شنجهاي متأثراً بالمخاوف الناتجة عن الإجراءات واللوائح التنظيمية التي أعلنت حكومة الصين في وقت سابق أنها سوف تطبقها على الإنتاج الصناعي في الفترة القادمة. ومع ذلك، استمرت جميع مؤشرات البورصة الأسيوية في الارتفاع متجاهلةً المخاوف المشار إليها لتستكمل طريقها نحو الاتجاه الصاعد في آخر يوم تداول في الأسبوع الحالي.


وبحلول يوم الاثنين القادم من الممكن ألا نرى ارتفاع حاد للين فقط بسبب ظهور نتائج الانتخابات، بل من المرجح أيضاً أن نرى قفزة إيجابية في ثقة المستهلك الياباني حيث تحمل الحقيبة الوزاري الجديدة بين جنباتها الكثير من الأمور التي من شأنها تحفيز ثقة المستهلك وهو ما قد ينعكس سلباً على سوق سندات الخزانة الحكومية حيث تتولد مخاوف جديدة حيال عمليات التمويل والتنفيذ التي تستدعيها السياسات الجديدة التي تستهدف تعزيز ثقة المستهلك الياباني. كما يجب الأخذ في الاعتبار ما صرح به الحزب الديمقراطي الياباني من أنه متقبل فكرة ارتفاع الين الياباني للغاية كأحد أهم عوامل دعم وتعزيز الاقتصاد الياباني المتداعي للسقوط. على كلٍ، دخل زوج (الدولار/ ين) في إطار نطاق تداول محدود منذ شهرين على الأقل ونتوقع ألا يتمكن الزوج من تلقي أي دعم أو تعزيز يمده بالقوة الدافعة اللازمة للارتفاع من خلال التطورات الحالية علاوة على أننا نستبعد أن يواجه الزوج أي تحديات تهدده بالهبوط وهو ما يرجح في مجمله استمرار الزوج في نطاق تداول محدود.


وعلى صعيد الإسترليني، حققت مراجعة قراءة الناتج الإجمالي المحلي تحسناً إلى 0.7-% مقابل القراءة السابقة التي سجلت 0.8-% ولكن على الرغم من هذا الارتفاع لا يمكن اعتباره تقدماً جذرياً يُعتمَد عليه حيث لا زالت القراءة المراجعة لهذا الربع هي الأضعف على الإطلاق منذ عام 1955. رغم ذلك، وبعد مرور وقت قصير على الإصدار ، تمكن الإسترليني من الصعود فوق مستوى 1.6300 حيث اعتمد في هذا الصعود على التحسن والارتفاع في أسواق الأسهم ليصبح الإسترليني مدفوعاً باثنين من المحفزات؛ الأولى محفز معنوي يتمثل في ارتفاع أسواق الأسهم الناتج عن ارتفاع شهية المخاطرة، بينما يتمثل المحفز الثاني في البيانات الأساسية التي أشارت إلى تحسن القراءة المراجعة للناتج الإجمالي المحلي للمملكة المتحدة. على الرغم من ذلك، تستمر العملة في التعرض لعلميات البيع المكثف، خاصة على مستوى الأزواج التقاطعية، فعلى سبيل المثال، ارتفع زوج (اليورو /إسترليني) نتيجة لعملياتت البيع المكثفة للإسترليني وذلك بسبب المخاوف التي ظهرت لدى المستثمرين حيال إمكانية استمرار بنك إنجلترا في سياسة التسهيل النقدي لفترات ممتدة تجتاز التوقعات. ولكن في حالة إظهار قراءات PMI المنتظر صدورها الأسبوع القادم لقدر كبير من التحسن، من الممكن أن تتغير نظرة المستثمرين للعملة مما يمهد الطريق أمامها إلى مستوى 1.6500.


في غضون ذلك، تحسنت قراءات الثقة في منطقة اليورو حيث ارتفعت ثقة المستهلك الأوروبي للشهر الخامس على التوالي مع ارتفاع الثقة في القطاع الخدمي على وجه التحديد الذي ارتفع بارتفاع النشاط الخدمي. في نفس الوقت، ارتفعت قراءة الثقة الاقتصادية إلى مستوى80.6 مقابل التوقعات التي أشارت إلى 78 ليشير ذلك إلى ارتفاع بواقع 4 نقاط كاملة مقارنةً بالقراءة السابقة. بينما ارتفعت قراءة ثقة المستهلك لمنطقة اليورو إلى 22- مقابل القراءة السابقة التي سجلت 23- وأقل من التوقعات التي أشارت إلى 21- وهو الارتفاع المحدود للغاية الذي سجلته ثقة المستهلك الأوروبي والناتج عن استمرار تولد المخاوف لدى الأوروبيين حيال تدهور سوق العمل.


وفيما يتعلق بالـ (يورو / دولار) فقد اتخذ جولة ارتفع خلالها بواقع 30 نقطة ليتم تداوله عند مستوى افتتاح التعاملات الأوروبية علاوة على توقعات باستمرار العملة في تحقيق المزيد من المكاسب على مدار فترلة التداول الأمريكية. ويتوقع معظم المتداولون أن يظل تداول زوج (اليورو / دولار) في نطاق محدود يمتد من 1.3950 و 1.445 وهو الوضع الذي من الممكن أن يستمر حتى نهاية الأسبوع الأول من سبتمبر وهو ما يقضي على أي أمل في حدوث تذبذب حتى نهاية هذه الفترة. ونرجح أنه حال استمرار تدفقات شهية االمخاطرة في تعزيز الزوج، فمن الممكن أن يصل (اليورو / دولار) إلى مستوى 1.4400 مع الاستمرار في السعي نحو اختبار مستوى 1.4450 وفقاً للقوى الدافعة المتوافرة للزوج. لذلك يمكننا أن نرجح أن الطريق ممهد أمام اليورو لتحقيق المزيد من الارتفاع على المدى القريب دون مواجهة أدنى مقاومة، إلا إذا فاجئتنا قراءات الدخل والإنفاق الشخصيين بالهبوط على عكس التوقعات. أما بالنسبة للوقت الحالي، يعتبر مستوى 1.4400 هو االحاجز النفسي للـ(يورو / دولار) في ضوء عمليات شراء الزوج التي تظهر في سوق العملات استعداداً لفترة التداول الأسيوية.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image