اليورو يحلق في سماء القراءات المفاجئة لمؤشرات PMI

نقاط الحوار :

• زوج (الدولار/ ين): تقلب بين أداء بورصة شنغهاي و أنباء منطقة اليورو ولكنه لايزال دون مستوى 9400.
• زوج (الدولار الأسترالي/ دولار): انتعش ليصل إلى مستوى 8300 إثر صدور الأنباء الأوروبية الإيجابية.
• زوج (الإسترليني/ دولار): تعثر ليخترق مستوى 1.6500 رغم تدفقات المخاطرة.
• زوج (اليورو/ دولار): ارتفع لمستوى 1.4300 نتيجة ظهور بيانات مؤشر PMI

تباين أداء الأسواق في اليوم الأخير من الأسبوع، حيث تعثرت الأسواق في الفترة الأسيوية اليوم في أعقاب صدور أنباء عن تشريعات جديدة أكثر إحكاماً لمعدلات الإقراض. ولكن سرعان ما انتعشت شهية المخاطرة إثر صدور بيانات مؤشرPMI بمنطقة اليورو والذي أشار إلى عودة النمو بأكبر دولتين بمنطقة اليورو بشهر أغسطس.

هذا وقد تقلبت الأسهم بشنغهاي ما بين المناطق الإيجابية والسلبية خلال اليوم في أعقاب إعلان المشرعين بالصين عن احتمال تقييد ممارسات الإقراض البنكي عن طريق تخفيض حجم الديون الثانوية برؤوس الأموال الخاصة بالبنوك . ومن المحتمل أن تؤدي تلك القوانيين إلى إجبار البنوك اليابانية على زيادة رؤوس الأموال من أجل زيادة القدرة على الإقراض، ومن ثم إعاقة وتيرة الإقراض التي حدثت في الربع الأول من عام 2009.

هذا وقد أدت تلك الأنباء إلى انخفاض زوج (اليورو/ ين) بنحو 150 نقطة، ودفع زوج (الدولار/ ين) إلى أدنى مستوى خلال الشهر عند 93.50، ولكن سرعان ما استعادت شهية المخاطرة عافيتها نتيجة ظهور بيانات مؤشرات PMI بمنطقة اليورو في شكل قراءات إيجابية مفاجئة. هذا وقد أظهرت البيانات الأوروبية تحسن في قطاع الخدمات لترتفع قيمة المؤشر إلى 49.5 من 46.6، وتحسن طفيف بقطاع التصنيع من 47.8 إلى 47.9. ولكن ما هز الأسواق بالفعل قراءات فرنسا وألمانيا، حيث مؤشر PMI الخدمي الألماني إلى 54.1 و مؤشر PMI التصنيعي الفرنسي إلى 50.2 ليفوقا حاجر الـ 50 والذي يفصل بين الانكماش والتوسع بالقطاع، لأول مرة منذ أكثر من عام.

وكما أشرنا مسبقا، كانت الأسواق في رحلة للبحث عن مكاسب طفيفة من قبل أكبر اقتصاديين بالمنطقة، ولكن مع حقيقة اختراق مسوح PMI لحاجز الـ 50 وبالتالي الانتقال إلى منطقة التوسع الاقتصادي، فأصبح الأمر يشير إلى وتيرة قوية للانتعاش الاقتصادي بأكثر مما توقعنا.

هذا، وقد ارتفع زوج (اليورو/ دولار) إلى مستوى 1.4300 إثر صدور تلك الأنباء، وإذا استمرت تدفقات شهية المخاطرة خلال الأيام المقبلة، فمن المحتمل أن يرتفع الزوج إلى أعلى المستويات خلال العام عند 1.4444. ويبدو أن عمليات التداول القائمة على فكرة الانتعاش لديها فرصة لمزيد من التألق ولكن من المحتمل أن تؤدي الأنباء الصادرة عن الصين إلى إعاقة أي ارتفاع بشهية المخاطرة. فقد كانت الصين هى المحرك لخروج العالم من الكساد الاقتصادي، ولكنها الآن تبدو المحفز للتراجع. حيث سيؤدي تقييض الإقراض بلاشك إلى إعاقة النمو المحلي ولن نعتقد بأن الصين قادرة على تعويض الانخفاض الكبير للطلب على الصادرات حيث يفضل المستهلكون بالغرب المنتجات الأمريكية. وكنتيجة لذلك، سيتعدى تراكم المخزون بالنصف الثاني من عام 2009 الحد الطبيعي ، حيث لم تتحق بعد معدلات طلب نهائي كافية. ولذلك، فعلى الرغم من انتعاش تدفقات المخاطرة إلا أن هذا الارتفاع مقيد حتى تلك اللحظة، إذا لم تشهد الاقتصادات الثلاث الكبرى تحسن ملحوظ بظروف العمل.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image