الدولار الأمريكي : لم يستسلم أمام وابل البيانات الأمريكية السيئة و توقعات الأزواج

• الدولار الأمريكي : لم يستسلم أمام وابل البيانات الأمريكية السيئة .
• الزوج( يورو /دولار): القفزة الكبيرة في مؤشر الثقة لم تدعم اليورو.
• الزوج ( استرليني /دولار) : تراجع الضغوط الانكماشية.
• الزوج ( دولار استرالي /دولار أمريكي ) : معدلات الفائدة و شعار يبقى الوضع على ما هو عليه .
• الزوج ( دولار أمريكي /دولار كندي ): الصادرات تواصل تحسنها .
• الزوج ( نيوزيلاندي /أمريكي ): و النفط يرتفع 4% في أعقاب ارتفاع السلع الأساسية الأخرى .
• الزوج ( دولار /ين ) : و تباطؤ في وتيرة الانتعاش .

الدولار الأمريكي : لم يستسلم أمام وابل البيانات الأمريكية السيئة


على الرغم من أن البيانات الاقتصادية اليوم قد جاءت مخيبة للأمال إلا أن هذه البيانات قد تم تجاهلها بشكل كبير ، حيث ارتفع الداو جونز بما يتجاوز الـ 80 نقطة ليتراجع عن وتيرة الخسائر التي مُنى بها ليلة الأمس . هذا و قد شهدت الأسواق انتعاشا في أعقاب تقارير الأرباح المُعلن عنها من قبل مؤسسة تارغت و هوم ديبوت و التي رفعت من تقديرات الأسواق . علاوة على ذلك ، جاءت البيانات الأوروبية على قدر كبير من الإيجابية حيث تمكنت بدورها من دحض موجة الإحجام عن المخاطرة . حيث تجدد شهية المخاطرة ليترتب على ذلك تراجع الدولار الأمريكي مقابل الاسترليني و الذي ارتفع اكثر من 200 نقطة . في حين تمسك الزوج ( دولار /ين ) بأرباح ضئيلة في إثر موجة من البيع التي شهدها الزوج في تداولات منتصف اليوم مما عصف من التقدم السابق للزوج . فالارتفاعات التي شهدناها في تداولات اليوم تشير إلى أن الأسواق لم تقو بعد و بالتالي فإن التفاؤل الحالي قد يزول سريعاً في حالة استمرار هطول وابل جديد من البيانات الأمريكية السيئة .

مؤشر أسعار المنتجين و قراءة محبطة

شهد مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي تراجع ملحوظ خلال هذا الشهر ، لتتراجع القراءة السنوية للمؤشر بأسرع وتيرة لها . هذا و قد تراجع المؤشر بواقع -0.9% على أساس شهري ، مخالفاً التوقعات تماما و التي سجلت تراجع بواقع 0.3% فقط ، حيث كان المتسبب الرئيسي في ذلك أسعار الوقود التي شهدت وحدها تراجعاً بواقع 10.2% خلال الشهر الماضي فقط . و مع ذلك فإن تقرير التضخم فشل في أن يكون له تأثير ملموس على الأسواق و يعود السبب في ذلك إلى صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في وقت سابق خلال هذا الشهر . و يستمد تقرير أسعار المنتجين معظم أهميته عندما يصدر قبل مؤشر أسعار المستهلكين .فمؤشر أسعار المستهلكين و الذي صدر خلال الإسبوع الماضي أيضاً قد شهد تراجع تاريخي على أساس سنوي مما أثر بدوره على الحالة التي وصل إليها مؤشر أسعار المنتجين في الوقت الحالي . و على الرغم من ذلك إلا أن هناك أدلة تشير إلى أن الانكماش لا يزال مكشراً عن أنيابه مواصلاً تهديده للاقتصاد الأمريكي . إلا أن تلك التهديدات لم تلق سوى المزيد من التجاهل من قبل البنك الفيدرالي ، و بالتالي فمن المرجح أن يقوم البنك بتقليص خططه و ذلك لوضع حد للمشروعات الواسعة النطاق لشراء الإصول.

وعن المفكرة الاقتصادية ليوم الأربعاء فهي تفتقر إلى المزيد من البيانات الاقتصادية التي من شأنها تحريك السوق مما ينبأ بتداولات هادئة نسبياً خلال الفترة المتبقية من الإسبوع .


الزوج( يورو /دولار): القفزة الكبيرة في مؤشر الثقة لم تدعم اليورو

جاءت البيانات الاقتصادية الأوروبية لهذا اليوم متفائلة لغاية في ظل تقريرZEW لمنطقة اليورو و الذي شهد أفضل أداء له في ثلاث سنوات . حيث قفز مؤشر ZEW للثقة الاقتصادية مسجلاً قراءة بلغت 54.9 مقابل قراءة الشهر السابق و التي سجلت 39.5 . هذا و قد ارتفع مؤشر ثقة الاقتصاد الألماني مسجلاً 56.1 مقابل القراءة السابقة و التي سجلت 395. فالقفزة التي شهدتها مؤشرات الثقة كانت نتيجة أيضاً للتقارير التي صدرت مؤخراً عن خروج كل من فرنسا و ألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو من مستنقع الركود . و لذلك السبب ، فإن القفزة الهائلة التي شهدتها مؤشرات الثقة لم تكن غير متوقعة .فاستمرار التحسن في البيانات الاقتصادية جاء ليتزامن مع الاستقرار الذي شهدته الأسواق المالية لينعكس ذلك على نتائج موجة جديدة من البيانات الاقتصادية و هى بيانات الثقة . و على الرغم من ذلك إلا أن اليورو لم يشهد سوى أرتفاع طفيف خلال تداولات الأسواق لهذا اليوم ، في الوقت نفسه شهد تراجع حاد مقابل الاسترليني . يأتي ذلك أيضاً في أعقاب تصريحات أدم بوسين و هو أحد أحضاء لجنة السياسة النقدية البنك المركزي البريطاني . حيث أعرب بوسين بأنه يعتقد أن مسيرة النمو الاقتصادي سوف تستمر في الارتفاع ، و بالتالي فإن البنك المركزي الأوروبي قد يتصدر قائمة أولى البنوك المركزية التي ستعمد إلى رفع معدل الفائدة . فتصريحات بوسين ليست سوى تصريحات خلال الوقت الحالي ، إلا أنها تذكرنا بتصريحات البنك المركزي الأوروبي السابقة التي لم تخل من المبالغة . و مع بدء التداولات ليوم الأربعاء فسوف يكون هناك حالة من الترقب لمؤشر أسعار المنتجين الألماني و كذلك الحساب الجاري لمنطقة اليورو.

الزوج ( استرليني /دولار) : تراجع الضغوط الانكماشية

جاء الزوج ( استرليني /دولار) ليستحق و بجدارة لقب الفائز الأكبر لهذا اليوم ، حيث بلغ إجمالي ارتفاع الزوج 220 نقطة . حيث من الواضح أن متداولي الاسترليني كانوا على رضى كامل بما أسفر عنه مؤشر أسعار المستهلكين اليوم، مما يشير إلى أن الضغوط الانكماشية تواصل تراجعها . إلا أن تقرير التضخم لم يسفر إلا عن اضطراب . فخلال الأشهر الماضية ، جاءت الأسعار لتضرب بالتوقعات عرض الحائط إلا أنها عاودت تراجعها لتصل إلى 0% مقابل قراءة الشهر الماضي و التي سجلت 0.3% .و على أساس سنوي نجد أن الأسعار جاءت لتخالف التوقعات أيضاً إلا أن القراءة لا تزال كما هى دون تغيير عند أدنى مستوى لها في عامين . أما عن مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية فقد سجل أعلى مستوى له منذ العام 2008 مسجلاً قراءة بلغت 1.8% . و على كل ٍ فإن التقرير حمل بين طياته المزيد من الإيجابية بالنسبة للأسواق حيث أن أى دليل على أن الانكماش في تراجع قد ينتج عنه دعم كبير للاسترليني . أما عن توقعات البنك المركزي البريطاني الأخيرة بأن معدل التضخم على المدى القصير سوف يكون دون المستوى المستهدف للبنك و هو 2% فقد تحققت ذلك الشهر بالفعل ، مما يشير إلى أنه لا جديد في سياسة البنك حتى يشهد التضخم نوعاً من الاستقرار . و في تقرير منفصل تراجعت أسعار التجزئة بواقع 1.4% مقابل قراءة العام السابق و ذلك مقارنة بقراءة الشهر السابق و التي سجلت تراجعاً بلغت نسبته 1.6% . أما عن البيانات الاقتصادية ليوم الأربعاء فسوف ترتكز على نتائج اجتماع البنك المركزي البريطاني لشهر أغسطس . حيث يبدو أن البنك لديه الكثير ليجيب عنه في أعقاب القرار غير المتوقع الذي اتخذه البنك في وقت سابق . و هذا يجعل نتائج الاجتماع أكثر أهمية للإفصاح عن مدى التزام البنك باتخاذ خطوات مماثلة في قراراته المستقبلية .

الزوج ( دولار استرالي /دولار أمريكي ) : معدلات الفائدة و شعار يبقى الوضع على ما هو عليه
.

قفز كلاً من الدولار الاسترالي و الدولار النيوزيلاندي و كذلك الدولار الكندي إلى أعلى مستوى لهم مقابل الدولار الأمريكي في ظل الارتفاع الحاد الذي شهدته أسعار السلع. حيث ارتفعت أسعار النفط بواقع 3.5% لتصل إلى المستوى 69 دولار للبرميل ، حيث يذكرنا ذلك بالارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار النفط خلال العام 2008 . ففي اجتماعه الأخير أعلن بنك الاحتياطي الاسترالي أن هناك احتمالات كبيرة برفع معدل الفائدة خلال فترة ليست ببعيدة . إلا أن البنك المركزي لا يزال على قدر من التخوف حيال التوازن الدقيق بين معدل التضخم الحالي و استمرار المعدل الحالي لثقة المستهلك فضلا عن النمو . و بالتالي ، فإن هناك تأكيد اخر على أن النمو السابق في إنفاق الأسر قد دعمته المساعدات الحكومية المؤقتة . و من ثم فإن البنك المركزي يتوقع أن يزداد التوسع الاقتصادي بواقع 0.5% مقارنة بالتراجع الذي بلغ 1% و الذي أسفر عنه التقييم السابق من قبل القائمين على السياسة النقدية للبنك . و على الرغم من الارتفاع الحاد الذي شهده الدولار الكندي إلا أن الفارق بين الصادرات و الواردات قد ارتفع للمرة السابعة على التوالي في يونيو . كما تراجعت صفقات الأوراق المالية العالمية مخالفة التوقعات لتتراجع عن قراءة الشهر السابق . و فيما يلي عرضاً للتفاؤل في عودة الطلب و ذلك على الرغم من ارتفاع قيمة العملة . هذا و قد حذر بنك كندا من أن استمرار وتيرة ارتفاع الدولار الكندي قد تؤخر من ركب الانتعاش الاقتصادي. و على الرغم من تلك التحذيرات إلا أن البيانات الاقتصادية الأخيرة شهدت ارتفاعاً غير متوقعاً في معدل الطلب . أما عن نيوزيلاندا فليس لديها ما هو هام على صعيد البيانات الاقتصادية سوى مدخلات و مخرجات مؤشر أسعار المنتجين . كما سيتم صدور مؤشر ويستباك الرائد الاسترالي ، و كذلك مؤشر أسعار المستهلكين الكندي تباعاً .

الزوج ( دولار /ين ) : و تباطؤ في وتيرة الانتعاش .

توقف الزوج ( دولار /ين ) عن التراجع محرزاً أول ارتفاع هامشي له في ظل تراجع التخوفات من تباطؤ وتيرة الانتعاش الاقتصادي في ثاني أكبر اقتصاديات العالم . هذا و يتوقع الاقتصاديون أن يتراجع معدل النمو ليسجل 2.9% في الربع الثالث من السنة المالية لهذا العام . كما أن هناك أيضاً توقعات متشائمة بتراجع الاستثمار في قطاع الأعمال و وتقلص في سوق العمل مما قد يحيل دون جهود الانتعاش السابقة . فبفوز الحزب الديموقراطي في الانتخابات القادمة فإنه من المرجح أن يعلن بنك اليابان عن شراء المزيد من السندات الحكومية . و على الصعيد الاقتصادي ، نجد أن هناك تحسن في المؤشرات الرائدة في شهر يوليو . هذا و تفتقر المفكرة الاقتصادية للفترة المتبقية من هذا الإسبوع إلى المزيد من البيانات الأساسية . إلا أن مؤشر الأنشطة الصناعية اليابانية قد يشهد المزيد من التحسن في ظل التحسن الاقتصادي و الخطط الحكومية التحفيزية التي تواصل دفع الاقتصاد نحو النمو .

الزوج ( دولار أمريكي /دولار كندي ) : اللاعب الأساسي خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

سوف يكون الزوج ( دولار أمريكي /دولار كندي ) هو زوج التداول الأساسي يوم الغد حيث صدور تقرير أسعار المستهلكين الكندي و المؤشر الرائد و كذلك البيانات الأمريكية و تصاريح الرهن العقاري للمملكة المتحدة . ففي حالة أن جاءت البيانات الكندية على العكس من البيانات الأمريكية فإن التضخم قد يصل إلى ذروته و بالتالي فمن المتوقع أن يشهد الزوج خسائر حادة.

 

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image