اليورو يضطرب و الاسترليني يشهد تداول ضعيف ( تقرير الفترة الأمريكية)

نقاط الحوار :


• الين الياباني : ارتفاع مؤشر طلبات الميكنة .
• الاسترليني : يشهد تداولاً متباطئاً في أعقاب التمديد الذي شهده برنامج التسهيل النقدي الخاص ببنك انجلترا .
• اليورو : ثقة المستثمر و أعلى ارتفاع له في 12 شهر .
• الدولار الأمريكي : هل سيواصل علاقته بشهية المخاطرة الكائنة منذ الإسبوع الماضي ؟

شهد اليورو اضطرابا طوال جلسة تداول ليلة الأمس على الرغم من ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي الفرنسي و القفزة التي شهدها مؤشر ثقة المستهلك . حيث ارتفع مؤشر سنتكس لثقة المستثمر مسجلاً أعلى مستوى له في 12 شهر بواقع -17 مقابل -31.3 في حين بلغت التقديرات -25.8 . هذا و قد ارتفع مكون التوقعات مسجلاً +8 مقابل -5.5 مما يشير إلى أن المتعاملين في السوق يعتقدوا أن الانتعاش بات وشيكا .في الوقت نفسه ، ارتفع مؤشر الإنتاج الصناعي بواقع 0.3% في يونيو متجاوزاً التوقعات التي سجلت 0.2% مما أدي إلى ارتفاع مخرجات إنتاج السيارات بواقع 5.3% . فالتحسن الذي شهدته البيانات جاءت لتدعم توقعات البنك المركزي الأوروبي التي تقول أن المنطقة قد تشهد نمواً من جديد بحلول نهاية العام الحالي .

و بالفعل ، فقد صرح تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي الإسبوع الماضي ـ و ذلك في أعقاب قرار البنك المركزي بإبقائه على معدل الفائدة و برنامج شراء السندات دون تغير ـ بأن هناك علامات متزايدة بأن الركود العالمي قد ارتفع بالفعل . و مع ذلك ، فلا تزال هناك تشككات حيال أن يكون البنك المركزي الأوروبي قد فعل ما في وسعه للتأكيد على الانتعاش الاقتصادي في ظل التخوفات التي لا تزال تؤكد على أن منطقة اليورو قد تعرقل من مسيرة تحسن البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية و غيرها من الدول الأخرى .و بالتالي ، فإن العملة الموحدة ( اليورو ) قد تتوتر علاقتها الحالية بشهية المخاطرة في ظل المستثمرين الذي فضلوا استثمار أموالهم في المناطق ذات توقعات النمو الأفضل . و بالتالي ، ففي حالة أن قام اليورو بكسر مستوى الدعم دون المستوى1.4081 و هو المتوسط الحسابي لـ 50 يوم فإن ذلك قد يقود الزوج ( يورو /دولار) إلى المزيد من الخسائر.

أما عن الاسترليني فقد واصل تراجعه في أعقاب إعلان البنك المركزي الإنجليزي مد برنامجه الخاص بشراء الأصول بـ 50 مليار استرليني ، مما سيضخ المزيد من السيولة للأسواق . هذا و قد رأى البنك المركزي أنه من الضروري الاتجاه إلى مزيد من التدابير التحفيزية في ظل أوضاع الائتمان التي لا تزال متشددة للغاية في وجه المستهلكين و المؤسسات الصغيرة . أما عن المعروض الزائد على الاسترليني في الأسواق خلال الأشهر الثلاثة القادمة فقد يقود إلى خفض قيمة العملة على المدى القصير في ظل قوة العرض و الطلب . هذا و من المرجح أن يختبر الزوج مستوى الدعم 1.6589 و هو المتوسط الحسابي البسيط في 20 يوم و كذلك المستوى الحرج 1.6435 على المدى الأطول لاتجاه السعر .

هذا و قد التزم الدولار الأمريكي بجنى الأرباح منذ يوم الجمعة الماضي في أعقاب تقارير التوظيف الأمريكية و التي جاءت أفضل من التوقعات و التي كشفت عن أن وتيرة فقدان الوظائف قد تراجعت بشكل ملحوظ في ظل معدل البطالة و الذي تراجع بواقع 9.4% مقابل 9.5% . حيث اتخذت الأسواق هذا التحسن كدليل على أن الانكماش الاقتصادي في طريقة إلى الانتهاء في الولايات المتحدة الأمريكية مما أدى إلى رفع معدل الطلب على الدولار الأمريكي اعتماداً على الاصول المتعثرة مما أدى إلى تقديم المزيد من الدعم للدولار. و في ظل مفكرة اقتصادية لهذا اليوم لا تزال تفتقر إلى المزيد من الأحداث الاقتصادية الهامة لذا فيمكننا متابعة ما يمكن أن تقوم به أسواق الأسهم في أعقاب الارتفاع الذي شهدته خلال الإسبوع الماضي . إلا أنه لا تزال هناك مستويات مقاومة و بالتالي فيمكن أن تشهد هذه الأسهم تراجع . أما عن التساؤل حول ما إذا كان الدولار سيتراجع في ظل وهن موجة شهية المخاطرة أو أنه سيواصل علاقته السلبية الحالية معها فلا يزال قائماً. فقرار الفائدة الصادر عن لجنة الاحتياط الفيدرالي و مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي و كذلك مبيعات التجزئة سوف تكون بيانات جديرة بالأهمية لنرى ما إذا سيكون هناك عكس اتجاه في علاقة الدولار الأمريكي بشهية المخاطرة .

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image