الحركات العرضية تهيمن على الأسواق من جديد

تراجع الدولار بشكل طفيف اليوم في بداية الأسبوع من المكاسب الهائلة التى حققها يوم الجمعة الماضي، ولكن حتى الآن تعد مخاطر هبوط الدولار محدودة بسبب ضعف السلع مع استقرار سعر النفط حول مستوى الـ 70، في حين يظل الذهب دون مستوى الـ 960. هذا وقد ارتفعت أسواق الأسهم تتبع في ذلك قوة الأسواق الأمريكية ولكنها لم تعطي حافز كبير لأسواق العملات حتى الآن. وتخلو المفكرة الاقتصادية اليوم من الأحداث الهامة، ومن المحتمل أن يتداول الدولار في نطاق عرضي لفترة ما قبل أن يستأنف ارتفاعه الحالي.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع الحساب الجاري الياباني بأكثر ممن المتوقع ليصل إلى 1.8 تريليون في يونيو. كما صعدت طلبات الماكينات بنحو 2.7% في يونيو بأكثر من المتوقع أيضا. علاوة على ذلك، شهد مؤشر ثقة مراقبي الاقتصاد ارتفاعا طفيفا في يوليو ليصل إلى 42.4 ولكنه لا يزال دون التوقعات بوصوله إلى 43.3. كما فاق مؤشر سينتكس لثقة المستهلك الأوروبي التوقعات ليسجل -17 مقابل التوقعات بتسجيله لـ -26 ومن القراءات السابقة عند -31.3.

وبالنظر إلى مؤشر الدولار، لايزال هناك تحيز للاتجاه الصاعد طالما لم ينكسر مستوى الدعم عند 78.54. وتشير تطورات المؤشر إلى احتمال انتهاء نموذج الموجة الخماسية من قمة شهر مارس الممثلة في 89.62 عند 77.43. أما إذا كسر المؤشر مستوى المقاومة عند 79.66 فستنتفي تلك الفرضية ومن ثم سيستهدف المؤشر مستوى 81.47 . وفي الاتجاه الهابط، إذا كسر المؤشر مستوى 78.55 فمن المحتمل أن تتحول تطلعات المؤشر إلى حيادية أولا ولكن سينحصر الاتجاه الهابط فوق مستوى 77.81 ومن ثم استئناف الصعود.

وفي الجمعة الماضية، اتسمت عملات السلع بالاستقرار في ظل الارتفاع الكبير للدولار. وفي الواقع، يمكن مشاهدة تلك القوة النسبية من خلال زوج (اليورو/ دولار أسترالي)، حيث أستأنف الزوج الاتجاه الهابط من قمة 8 أكتوبر عند 2.1127. وستظل التطلعات قصيرة الأجل سلبية طالما لم يتم اختراق مستوى المقاومة عند 1.7201، ومن المحتمل أن يستمر هبوط الزوج نحو مستوى الدعم عند 1.6045 قبل أن يبدأ في الاستقرار


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image