الدولار أول ضحايا مؤشر ISM التصنيعي ومزيد من التطلعات الإيجابية للـ NFP

الدولار أول ضحايا مؤشر ISM التصنيعي ومزيد من التطلعات الإيجابية للـ NFP


وصل الدولار الأمريكي إلى أقل المستويات السنوية اليوم بسبب الارتفاع الحاد الذي تجاوز التوقعات وهو ما تسبب في هبوط حاد للدولار مقابل الإستريلني واليورو. جدير بالذكرر أن الإسترلينني وصل رسمياً إلى أعلى المستويات في 9 أشهر وهو مما لاشك فيه ما نتج عن اختراق القطاع التصنيعي البريطاني لحاجز التشاؤم وانتقاله إلى المنطقة الخضراء عندما أظهرت قراءة المؤشر ارتفاعاً إلى 50.8 مقابل القراءة السابقة التي 47.7. كانت نتيجة هذا التحسن أن كسر الإسترليني النطاقات المحدودة للتداول نظراً لارتفاع شهية المخاطرة مما أدى إلى الكثير من الخسائر للدولار الأمريكي. ومع تزايد الحديث عن انتقال العالم إلى الجانب الأخضر وخروج الاقتاصد العالمي من الركود العنيف، جاءت قراءة ISM الصتنيعي لتمثل إضافة قوية وهامة إلى سيناريو الانتعاش. كما استجاب الـ داوجونز للبيانات الأمريكية التي فاقت التوقعات حيث ارتفع المؤشر بواقع 100 نقطة..


جدير بالذكر أن أكبر المفاجآت التي فجرها مؤشر ISM التصنيعي هي ارتفاع مكون التوظيف بالمؤشر إلى 45.6 أي بواقع 4.9 نقطة وهو ما يبشر بقراءة جيدة لبيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي التي من المنتظر صدورها يوم الجمعة القادمة. وفي حقيقة الأمر، لم يفشلل سوي مكون واحد فقط في اللحاق بركب الارتفاع وهو مكون مخزونات المستهلك. وعند الربط بين التحسن الذي سجلته قراءة قطاع التصنيع اليوم وما حمله إلينا تقرير البيجبوك في وقت سابق من الأسبوع الماضي فيما يتعلق بالتفاؤل في القطاع التصنيعي، نجد أن مؤشر ISM له قيمة عالية للغاية فيما يتعلق بما تمكن من إضافته منأدلة على اقتراب نهاية الركود العالمي والتي بدأت في الظهور على مدار الأيام القليلة الماضية..


وبالنظر إلى البيانات التي تتضمنها المفكرة الاقتصادية نجد أنها في مجملها نجد أن أهميتها تتراجع إلى حدٍ بعيد أمام بيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي المقرر صدورها الجمعة القادمة وهو ما يجعل أي تقرير يصدر منذ اليوم وحتى الجمعة يتم تفسيره في ضوء أفادته أو إضراره بقطاع التوظيف بالولايات المتحدة وهو ما يجعل من القراءة القادمة لمؤشر ISM غير التصنيعي تقع على جانب كبير من الأهمية بالنسبة لبيانات التوظيف وهو ما سنشاهده يوم الأربعاء القادم وما إذا كانت هذه القراءة سوف تدعم الارتفاع والتفاؤل في الأسواق أم أن لها وجهة نظر مختلفة خاصة وأن القطاع الخدمي يمثل 70% من النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة..


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image