تراجع عائدات سندات الخزانة ومقترح أوباما الضريبي يدعمان مسيرة ارتفاع الدولار الأمريكي

تراجع عائدات سندات الخزانة ومقترح أوباما الضريبي يدعمان مسيرة ارتفاع الدولار الأمريكي

نيكاي يحرز تقدمًا هائلًا والأسترالي يسيد الموقف في سوق العملات وتحسن عام في البورصات العالمية

ارتفعت سندات الخزانة الأمريكية لتهبط العائدات عليها اليوم، الخميس، حيث تدخل صائدو الفرص لرفع العائدات على هذه السندات على مدار اليومين الماضيين مما أدى إلى تراجع حد في الدولار الأمريكي مقابل العملا ت الرئيسة على رأسها الين الياباني . في نفس الوقت، ارتفعت الأسهم الأسيوية مدفوعةً بقدرٍ كبيرٍ من التفاؤل حيث رأت أن المزيد من التحفيز النقدي والاقتصادي في الولايات المتحدة سوف يتم اتخاذ القرار بشأنه على المدى القريب.

 

وعلى النقيض من معدل البطالة الأمريكية ويحاول البيت الأبيض دعم الاقتصاد من خلال مشروع قانون الخفض الضريبي، نرى نموًا حادً في معدل التوظيف الأسترالي طالعتنا به البيانات ليلة أمس ليصل إلى أعلى المستويات منذ يناير الماضي ليطيح بكل التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع أقل مما أدى إلى ارتفاع الدولار الأسترالي والأسهم المحلية بأستراليا.

 

 

ويبدو أن عالم الاقتصاد والمال يعاني من انقسام حاد بين المستثمرين فيما يتعلق بالمقترح الذي تقدم به باراك أوباما، الرئيس الأمريكي، للخفض الضريبي حيث يرى البعض أن مثل هذا الخفض سوف يؤدي إلى تفاقم عجز الموازنة مما ينعكس سلبًا على الاقتصاد، بينما يرى البعض الآخر أن هذا الخفض يعد من الأمور التي من شأنها إيجاد علاج للحالة المتدهورة للاقتصاد.

 

وحتى الآن، يبدو أن ارتفاع عائدات السندات وارتفاع معدل النمو الاقتصادي يعتبرا من العوامل الداعمة لللدولار.

 

ومن الطبيعي أن تؤدي إجراءات التحفيز التي اعتمدتها إدارة أوباما مؤخرًا إلى دفع المحللين الاقتصاديين دفعًا نحو إطلاق التوقعات بزيادة معدل النمو الاقتصادي المستقبلي على مدار 2011 بينما من الممكن أن يؤدي تراجع توقعات الدفعة الثالثة من التسهيل النقدي إلى المزيد من ارتفاع الدولار الأمريكي.

 

كان ارتفاع سندات الخزانة الأمريكية ممثلًا في ارتفاع العقود الآجلة للسندات لأجل 10 سنوات الرائدة صباح اليوم مع ارتفاع مواز للدولار الأمريكي الذي استفاد من هذا الارتفاع كثيرًا حيث أحرز مؤشر الدولار تقدمًا كبيرًا بواقع 0.33% معولًا على تقدم سندات الخزانة الأمريكية في حين ارتفع الدولار الأسترالي بواقع 0.7% إلى 0.9863 في أعقاب ظهوةر بيانات التوظيف الأفضل من التوقعات حيث سجل مؤشر التغري في التوظيف الأسترالي ارتفاعًا بواقع 54600 وظيفة مقابل توقعات أشارت إلى زيادة بواقع 19000 فقط.

 

وعلى الصعيد الأسيوي، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني ليلة أمس نظرًا لحالة التفاؤل التي عمت الأسواق في أعقاب بيانات التوظيف الأسترالية ليرتفع نيكاي الياباني بواقع 12% منذ نوفمبر الماضي. ومن المتوقع أن يستمر هذا الارتفاع على المدى القريب نظرًا لبعض العوامل الأخرى مثل ضعف الين الياباني وارتفاع العقود الآجلة للمؤشر.

 

في نفس الوقت، ارتفع مؤشر MSCI للبورصات العالمية بواقع 6% على مدار نفس الفترة مما يشير إلى تقدم هائل أحرزته البورصات اليابانية على مدار أشهر قليلة.

 

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image