اليورو يقع ضحية لانقسام حاد بين مسئولي السياسة الأوروبيين حول الإنقاذ المالي

اليورو يقع ضحية لانقسام حاد بين مسئولي السياسة الأوروبيين حول الإنقاذ المالي

احتدم الخلاف بين مسئولي النقد والاقتصاد الأوروبيين حول الخطوات الواجب اتباعها لإنقاذ أيرلندا وغيرها من الدول المنكوبة والتي تشترك جميعًا في أزمة الدين السيادي والعجز المالي التي بدأت بالتهام النظام المالي اليوناني في مايو الماضي. وكانت النقطة الأساسية لهذا الخلاف حول برنامج الإنقاذ المالي الأوروبي بقيمة 750 مليار يورو (ا تريلليون دولارًا) علاوةً دعلى طريقة التعامل مع برنامج شراء السندات الحكومية الأوروبية.


كانت رؤوس الانقاسم بين صانعي السياسات الأوروبيين تتمثل في ددييه رايندر، وزير المالية البلجيكي الذي ذهب إلى ضرورة زيادة قيمة خطة الإنقاذ المالي المشار إليها مع ضرورة إطلاق برنامج دائم للإنقاذ المالي الأوروبي حتى يتم الاعتماد عليه عند انتهاء البرنامج الحالي. على الجانب الآخرن وقفت ميركيل، المستشار الألماني وساركوزي الرئيس الفرنسي ليظهرا معارضة شديدة للفكرة. في نفس الوقت، دعت بعض دول المنطقة لإطلاق سندات حكومية مشتركة، وهو المقترح الذي رفضه وولفجانج شوبيل، وزير المالية الألماني بشدة.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image