اليورو، وتوقعات سلبية خلال الفترة المقبلة

اليورو، وتوقعات سلبية خلال الفترة المقبلة

 

قدم اليورو بعض الإيجابية خلال تداولاته بالأشهر الأربعة الأولى من عام 2014 والتي عكست قوة التدفقات مما دعم التداولات على العملة بشكل كبير، بالرغم إشارة بعض التوقعات إلى هبوط اليورو من الناحية الأساسية. إذ أن اليورو خلال الأسابيع الأخيرة فشل في الصمود عند المستويات المرتفعة التي حققها أمام الدولار الأمريكي حيث وصل السعر يوم 8 مايو من العام الحالي إلى مستوى 1.3991، قبل أن يهبط بعنف ليتداول حاليا بالقرب من 1.3545.

 

 

وفيما يتعلق بتوقعات سعر صرف اليورو مقابل الدولار:


وعلى الرغم من أن اليورو شهد موجة بيعية، و تراجع الزوج (يورو/ دولار) على نحو طفيف في ضوء بيانات الانتاج الصناعي الألماني السلبية والتي سجلت 0.2% مقابل التوقعات أشارت إلى 0.4% ومن جانب آخر الارتفاع الطفيف للدولار عند صدور معدلات التوظيف الأمريكية التي سجلت 217 ألف وظيفة خلال شهر مايو؛ ويرى بعض المحللين أنه من غير المتوقع أن يتراجع دون مستويات الدعم الرئيسة كمستوى 1.3500 والذي ارتد منه السعر عقب قرار المركزي الأوروبي بخفض معدلات الفائدة، مع احتمالية أن يعيد الزوج اختبار المستوى 1.3700 في ظل إبقاء البنك المركزي على سياسته حتى يراقب رد فعل الاقتصاد تجاه التحركات الأخيرة للبنك.


وجدير بالملاحظة أن تصريحات دراجي الأخيرة قد أشارت إلى أنه لن يكون هناك المزيد من الخفض في معدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة. وبالتالي يرى أغلب المحللون أن البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع تبدو إيجابية فيما يتعلق بالاقتصاد الأوروبي واليورو وذلك بفضل احتفاظ البنك المركزي بموقفه المحايد.

 

 

وكما يوضح الرسم البياني التالي سلبية تداولات اليورو أمام أغلب العملات الرئيسية منذ بداية العام، خاصة أمام الجنيه الاسترليني والين الياباني، في حين لم يرتفع اليورو إلا أمام الدولار الأمريكي ولفترة محدودة، وبدأ في تقليص مكاسبه بتراجع بلغت نسبته -0.37% أما الدولار شهر مايو المنصرم.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image