تريشيه لا يستبعد خفض الفائدة دون 2%

نقاط الحوار :

·        الين الياباني :  يزداد قوة رغم تدفقات شهية المخاطرة

·        الإسترليني : يرتد من نقطة الدعم إلى 1.4100

·        اليورو : ينخفض تأثراً بارتفاع معدل البطالة الألمانية

·        الدولار الأمريكي : معدل الطلب على السلع المعمرة على وشك الصدور

اليورو ينخفض تاثراً بضعف سوق العمالة الألمانية

تريشيه : لا أستبعد خفض الفائدة دون 2%

تراجع اليورو دون مستوى 1.3050 تأثراً بارتفاع معدل البطالة الألمانية والتي وصلت إلى ضعف التنبؤات التي سجلت 30.00.  هذا وقد ارتفع معدل البطالة بحوالي 56.000 بعد أن ارتفع بمعدل 18.000 في الشهر السابق، مما أدى إلى ارتفاع مجمل معدل البطالة بنسبة 7.8%. ومن المحتمل أن تزداد الصورة العامة قتامة حيث انخفض مؤشر PMI من 41.4 إلى 44.0 متأثراً بالمكاسب الفرنسية. ولم تكن باقي البيانات بالمنطقة إيجابية في ظل تدهور الحالة النفسية نتيجة هبوط قراءات الثقة في الاقتصاد إلى أدنى مستوى لها من 70.4 إلى 68.9.

في الوقت ذاته تأثر اليورو بتقرير نشرته وكالة أنباء سي إن إن أن تريشيه محافظ البنك المركزي الأوروبي صرح أنه لم يستبعد خفض الفائدة دون مستوى 2%، مما أدى إلى انخفاض التوقعات بأن يتوقف البنك المركزي عن إقرار المزيد من التسهيلات في اجتماع سياسته النقدية المقبل. وبالفعل، انعقد بالأمس المؤتمر الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، حيث أكد محافظ البنك المركزي على موقفه بشأن ضرورة التركيز على قرار شهر مارس المقبل. وعلى الرغم من أن التقرير أوضح أن لجنة السياسة النقدية بالبنك سوف تعترض على إقرار المزيد من التسهيلات حيث أنها قامت بذلك من قبل وقيمت الأثار المترتبة على ذلك ولا زالت مصرة على موقفها. على صعيد أخر، سوف يؤدي استمرار تدهور البيانات بالمنطقة إلى ازدياد احتمالات أن العديد من التسهيلات الإئتمانية لا تزال في جعبة البنك المركزي والتي لا تزال تواصل تأثيرها على اليورو.

انخفض الجنيه الإسترليني دون مستوى 1.4100 وذلك قبل أن يرتد من مستوى دعم ليصل فوق مستوى 1.4200. ولقد أثرت عمليات العزوف عن المخاطرة على الإسترليني بشكل مؤقت حيث أوقفت القوة الدافعة التي اكتسبها مؤخراً والتي دفعته نحو الصعود. هذا وارتفع الإسترليني بما يزيد عن 900 نقطة عقب وصوله إلى أدنى مستوى منذ 23 عام كما يبدو أن الإسترليني على وشك أن يضيف إلى مكاسبة بعد أن ابتعد عن الحالة السلبية التي انتابته مؤخراً تاثراً بانخفاض الأسهم البريطانية مما ساعد في دعم الإسترليني. ومن المحتمل أن نرى عودة للرغبة في المخاطرة بنهاية اليوم في حال البدء في التركيز على أثر التدابير المتخذة لتحقيق الاستقرار في النظام المصرفي وكذلك التركيز على المستقبل بدلاً من الأوضاع الحالية الأخذة في التدهور.

 

أشار بنك الإحتياطي الفيدرالي بالأمس أنه على وشك شراء سندات الخزانة طويلة الأجل والتوسع  في برنامجه الذي تبلغ تكلفته 600 مليار دولار لشراء الدين المحلي. كما حذر برنانكي رئيس البنك من أن الاقتصاد العالمي يواجه خطر الانكماش وكذلك تنتاب توقعاتهم للنمو التدريجي في نهاية العام مخاطر أيضاً. وأدت هذه النبرة القاتمة التي اتسمت بها التعليقات إلى زيادة الطلب على سندات الخزانة الأمريكية والتي مثلت عاملاً داعماً للدولار. وبددت هذه التعليقات التفاؤل الناجم عن خطة البنوك المتعثرة التي قدمتها الحكومة الأمريكية للتخلص من الأصول المتعثرة بقوائم الميزانية بالبنوك. ومن المحتمل اليوم أن تتسبب المفكرة الاقتصادية في ازدياد حالة العزوف عن المخاطرة حيث من المتوقع أن تنخفض طلبات السلع المعمرة الأمريكية بنسبة 2% حيث يستمر المستهلكون والمستثمرون في تخفيض نفقاتهم لمواجهة شبح الكساد الحاد. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن ترتفع إعانات البطالة فوق مستوى 500,000 لأسبوع آخر مما يضيف إلى الصورة المظلمة للنمو المحلي. وكما ذُكرنا أعلاه، إذا تحولت الأسواق للتركيز على أثار خطط التحفيز في المستقبل وكذلك على استقرار البنوك فمن المحتمل أن يضعف الدولار بناءً على الرغبة في المخاطرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي

 


الندوات و الدورات القادمة