الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو: إيجاد نظام إنذار مبكر للأزمات المالية أمر عصيب

أصدر الاحتياطي الفيدرالي بسان فرانسيسكو اليوم الاثنين خطابًا اقتصاديًا أورد فيه أن إنشاء نظام إنذار مبكر يكون بمقدوره التنبؤ بتوقيت الأزمات المالية العالمية المحتملة من شأنه أن يكون مهمة غير مجدية، وذلك على اعتبار اختلاف العوامل المساهمة في مثل هذه المشكلات بالدول المختلفة.

وفي الخطاب كتب الباحثان أندرو روز ومارك سبيجل: "إذا اختلفت أسباب الأزمة بين الدول، فإن ثمة أمل ضئيل للعثور على نموذج إحصائي مشترك للتنبؤ" بمثل هذه الأزمات.

ونوه الخطاب إلى أن الاقتصاديين لم ينجحوا في السابق أبدًا في التنبؤ بتوقيت الأزمات المالية، حتى على الرغم من التقدمات التي أحدثوها في التنبؤ بمدى عسرة مثل هذه الأزمات عبر الدول.

وأورد روز وسبيجل أيضًا أن الظروف الأولية القابلة لقياس مدة الشدة النسبية للأزمة الحالية تختلف من دولة إلى أخرى، وهو ما يزيد من صعوبة إنشاء مثل هذا النظام التحذيري المبكر.

وأوضحا في خطابهما أنه: "تقريبًا لا يوجد أي من المتغيرات المفترضة (والتي تأتي على غرار نمو الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة التغير المئوية في أسواق المال) تعتبر باتة إحصائيًا على نحو قاطع لمدى شدة الأزمة". وأشار إلى أنه من المتعذر الربط بين مدى شدة الأزمة عبر الدول وبين أسبابها.

تجدر الإشارة إلى أنه في وقت لاحق من هذا الشهر، كتب الباحث بهارات تريهان بالاحتياطي الفيدرالي بسان فرانسيسكو تقريرًا أوضح فيه أنه كانت هناك بعض المؤشرات الاقتصادية القائمة على تطورات أصول السوق (مثل: الثغرات الائتمانية، وأسعار الأصول) التي كان بإمكانها تقديم تحذيرات مسبقة .للاختلالات المالية الخطيرة المحتملة".

 


 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image