الممثل التجاري الأمريكي: الولايات المتحدة ملتزمة بالاتفاق التجاري مع الصين
صرح الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون غرير، في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس، أن الولايات المتحدة تعتزم الالتزام بالاتفاقية السابقة مع الصين دون خطط فورية لزيادة الرسوم الجمركية الحالية. وأوضح غرير أن استراتيجية الإدارة التجارية تعتمد على نهج "الثبات والاتساق" تجاه الصين، مع التحول إلى آليات قانونية جديدة لإدارة التجارة العالمية باستخدام المواد 122 و301 و232.
وأشار الممثل التجاري الأمريكي إلى أن قرار المحكمة العليا الذي حدّ من سلطة الإدارة التنفيذية في فرض الرسوم الجمركية بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA) لم يغير التزام الولايات المتحدة بالاتفاقيات القائمة. وبيّن أن الهدف الرئيسي للإدارة هو تحقيق الاستقرار في العلاقات التجارية مع الصين، وليس التصعيد، مؤكداً أن الرسوم الحالية لن تُرفع ولا تُخفض في الوقت الحالي، مع التركيز على ضمان امتثال بكين لالتزاماتها الشرائية واتفاقيات الوصول إلى الأسواق.
ولمعالجة المخاوف المستمرة، تُطلق الولايات المتحدة موجة جديدة من التحقيقات التجارية بموجب المادة 301، لتشمل قضايا هيكلية مثل الطاقة الصناعية الفائضة، والعمل القسري، والتمييز ضد الشركات الأمريكية. وأوضح غرير أن التغيير الأبرز يتمثل في فرض رسوم إضافية مؤقتة بنسبة 15% على بعض الدول بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، كبديل للتعريفات الجمركية السابقة التي أبطلتها المحكمة.
وأكد الممثل التجاري الأمريكي أن هذه الخطوة ليست أحادية الجانب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستعقد جلسات استماع ومشاورات مع شركائها التجاريين لضمان الشفافية والتوافق مع الاتفاقيات القائمة. واصفًا نسبة الـ 15% بأنها أداة ضرورية للحفاظ على مبدأ "المعاملة بالمثل" الذي يحدد السياسة التجارية الحالية، مما يعكس التزام الولايات المتحدة بحماية مصالحها الاقتصادية وضمان استقرار التجارة الدولية.
تؤكد تصريحات جيمسون غرير أن الولايات المتحدة تواصل نهجها الاستراتيجي المستقر في العلاقات التجارية مع الصين، مع التركيز على الامتثال للاتفاقيات القائمة ومعالجة القضايا الهيكلية بشكل قانوني ومنظم، بما يعكس اهتمام الإدارة بالحفاظ على استقرار الأسواق وحماية مصالح الاقتصاد الأمريكي دون تصعيد غير ضروري.