الدولار الأمريكي والمزيد من الهبوط( تقرير منتصف اليوم)

الدولار الأمريكي والمزيد من الهبوط:

متابعة اجتماع اللجنة الفيدرالية و التصويت على حزمة مخططات التحفيز

استمر الدولار في الهبود في أوائل الفترة الأمريكية إلا أن الدرجة الأكبر من الضعف جاءت بانخفاض الدولار في مقابل الإسترليني و الدولار الكندي و هي الحالة التي لا زالت تنتاب الدولار حتى الوقت الحالي. و يذكر أن البورصات الأمريكية قد شهدت المزيد من الارتفاع قبيل إعلان اعتماد مجلس الشيوخ الأمريكي لحزمة التحفيز الاقتصادي التي اقترحها أوباما و التي تبلغ قيمتها 825 مليار دولار مما عمل على تراجع تجنب المخاطرة أثناء تداولات العملة. على الجانب الآخر، ارتفع الإسترليني تأثراً بتعليقات "جورج سوروس" و التي أشارت إلا أنه لن يراهن على الإسترليني ثانيةً بعد وصوله إلى مستوى 1.40. أما الدولار الكندي فقد ارتفع هو الآخر نتيجة للتوقعات المستقبلية التي أطلقها صندوق النقد الدولي و التي أشارت إلى إمكانية وصول النفط الخام إلى 50 دولا للبرميل في العام الحالي و 60 دولار في 2010. بينما تمكن الفرنك السويسري من التماسك عند مستوى على الرغم من صدور بيانات مؤشر KOF التي جاءت أسوأ من المتوقع. و تركز دائرة الضوء في الوقت الراهن على اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة و بيانها الذي من المقرر إلقاءه في أعقاب انتهاء الاجتماع في وقت لاحق من الفترة الأمريكية.

و مما شك فيه أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يعمل على إبقاء معدل الفائدة كما هو عند مستوى 0.25% وهو ما يتوقع أن يحمله إلينا بيان اللجنة اليوم. و على الرغم  من وجود العديد من دوائر الاهتمام التي تركز عليها السوق في الوقت الحالي إلا أنه يمكن القول بأن اجتماع اللجنة الفيدرالية من الممكن أن يناقش في بداية الأمر هدف التضخم أو أن تترك اللجنة هذه المسألة دون حسم تحديد أي أهداف في الوقت الحالي مع توجيه القدر الأكبر من الاهتمام إلى مسألة حرص اللجنة على تجنب الانكماش.

أما الأمر الثاني الذي يحتل اهتمام السوق فهو إمكانية تركيز اللجنة الفيدرالية على مسألة سياسة التسهيل الائتماني و هل هناك مجال للمزيد من إجراءات التخفيف أم لا. بينما تتمثل النقطة الثالثة التي يجدرببيان اللجنة الفيدرالية تغطيتها في مسألة الإفصاح عن نوايا بنك الاحتياطي الفيدرالي لشراء سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل لدعم عملية الإقراض. –على كلٍ يمكن القول بأن هناك احتمال كبير في عدم إحداث نتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية لأثر كبير على السوق تاركةً إياها دون اتجاه محدد حتى صدور بيانات الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي يوم الجمعة القادمة.        

علاوة على ذلك، واصل المؤشر الرائد KOF الاتجاه الهابط ليصل إلى -0.87 ليسجل أدنى مستوى منذ 1991. ويشير هذا المستوى المنخفض منذ عام 1991 وكذلك الانخفاض للشهر الـ 18 على التوالي إلى تعمق حالة الكساد بسويسرا واستمرار انكماش الاقتصاد خلال الأشهر القادمة. كما يُعتقد بأن سياسة التسهيل الائتماني الحالية والاقتراح المقدم بتخفيض ضريبة القيمة المضافة حركة متأخرة لينعكس وضع الانكماش في الطلب المحلي. بالإضافة إلى ذلك، سوف تنكمش تقديرات الناتج المحلي الإجمالي وفقا للبنك الوطني السويسري إلى ما بين -0.5% و-1%هذا العام كما ارتدت بـ 1% لعام 2010.

كما سينصب الاهتمام خلال الفترة الأسيوية القادمة على قرار الفائدة للبنك الاحتياطي النيوزيلندي. ومن المتوقع أن ينخفض معدل الفائدة بشكل كبير ولكن تنقسم الآراء ما بين خفض 100 نقطة أساس وخفض 150 نقطة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي


الندوات و الدورات القادمة