شهية المخاطرة دفعت اليورو للصعود

حركة السعر :

·         زوج (الدولار/ين) يرتفع فوق مستوى 8900 على غرار ارتفاع أسواق الأسهم

·         زوج (الدولار الاسترالي/دولار) يتراجع إلى مستوى 6700 نتيجة تحسن شهية المخاطرة

·         زوج (الإسترليني/دولار) يرتفع عن مستوى 1.4300 نتيجة لدعم شهية المخاطرة

·         زوج (اليورو/دولار) يختبر مستوى 1.3300 في بداية التعاملات الأوروبية ولكنه يتراجع عن هذه المنطقة بمرور الوقت

ارتفع كل من اليورو والدولار الاسترالي في بداية التعاملالت الأوروبية، مدعومين بتحسن شهية المخاطرة حيث صعدت أسواق الأسهم في المنطقة بما يزيد عن 1.5%، في اليوم الثالث على التوالي في بداية مشرقة للأسبوع. ويرجع أحد أسباب حالة التفاؤل التي اتسم بها اليوم إلى التقارير التي أشارت إلى مبادرة الرئيس الأمريكي أوباما في خطته التحفيزية والتي أطلق عليها "البنوك المتعثرة" حيث تتكبد 1 تريليون دولار من الأصول الامريكية المتعثرة.

هذا وقد ساعدت الأنباء في قوة الأسواق المالية حيث ازدادت أمال المستثمرين في أن تساعد هذه الخطة في انعاش القطاع المصرفي الذي يحتضر نتيجة للخسائر الهائلة التي تكبدها والتي اثرت على المؤسسات المالية التي أوشكت على الإفلاس. وتتركز فكرة مبادرة "البنوك المتعثرة" على إزالة معظم هذه الخسائر من ميزانيات هذه البنوك ووضعها على أكتاف الحكومة الفيدرالية، التي تتمتع برافهية في الوقت ورأس المال حيث يمكنها رعاية بعض هذه الأوضاع من أجل العودة إلى الربحية.

ويفقد هذا الاقتراح وضوح أهم نقاطه والتي تتعلق بقيمة التحفيز. أي كم ستدفع الحكومة الفيدرالية لإنقاذ هذه الأصول، وهل سيكون كافياً لإعادة تمويل البنوك وإعادة شن عملية الإقراض؟ فنحن لا نزال متشككين من كفاءة هذه الخطة، خاصة إذا استمر ارتفاع معدل البطالة والذي يضاعف مخاطر الإئتمان التي من شأنها أن تتسبب في إفشال أي خطط للإقراض. وفي ظل نبرة التجار التي اتسمت بالتحذير، يبدو سوق العملات مؤيداً لهذه الرؤية. في غضون ذلك تراجعت جميع الأزواج الخطرة بعد أن سجلت ارتفاعاً مبدئياً، حيث أخفق زوج (اليورو/دولار) مرة أخرى في الحفاظ على مستوى 1.3300. فهذه الحركة المضطربة تشير إلى حالة من عدم الاستقرار والحيرة التي تسيطر على أسواق الفوركس في الوقت الراهن، وسط محاولات العملات المحفوفة بالمخاطر لاستعادة قوتها بعد تعرضها لعمليات بيع حادة بهدف مقاومة هؤلاء البائعين.

على صعيد أخر، تخلو المفكرة الاقتصادية من أي أحداث هامة اليوم، حيث تتجه الأنظار في الجلسة الأمريكية اليوم نحو قرار لجنة الإحتياطي الفيدرالي المقرر صدوره في تمام الساعة 17:15 بتوقيت غرينتش. وفي ظل انخفاض الفائدة الأمريكية بمعدل 25 نقطة، لا توجد أي فرص لإقرار المزيد من التسهيلات النقدية، والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل سوف تبدأ لجنة الإحتياطي الفيدرالي استخدام ميزانيتها لشراء ديون الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، في إطار تحركات اللجنة نحو إقرار المزيد من التسهيلات. فهذا التغير في السياسة يبدو سلبياً للدولا، حيث ينظر إليه تجار العملات على أنه مجرد محاولة لخفض قيمة العملة. على الرغم من ذلك، فإن النتيجة الحتمية لذلك هي توقف الاضطراب. وكما أشارت زميلتنا كاثي لين بالأمس أن بعد اقتراب الفائدة الأمريكية من المعدل الصفري للفائدة قد تتسم جميع إعلانات قرار الفائدة للبنك الفيدرالي بنفس صفات مؤتمر بنك اليابان التي تشير إلى عدم وجود أي تحركات في أسواق العملات في الوقت الراهن. 

 


الندوات و الدورات القادمة