النقد الدولي: لن يكون الصراع بمنطقة الشرق الأوسط الصدمة الأخيرة!

النقد الدولي: لن يكون الصراع بمنطقة الشرق الأوسط الصدمة الأخيرة!
جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي

صرحت الرئيس التنفيذي لدى صندوق لانقد الدولي ، كريستالينا جورجيفا، يوم الأربعاء، بأن الصراع في منطقة الشرق الأوسط لن يكون الصدمة الأخيرة، نحن نعلم ذلك.

وفي هذا الشأن، قالت بأن مع يحدث الآن بمنطقة الشرق الأوسط يحدث في وقت يتباطأ فيه النمو العالمي وترتفع أسعار الفائدة، قضلا عن ارتفاع تكلفة خدمة الديون بسبب فيروس كورونا والحرب.

وأشارت تصريحات مسؤولة صندوق النقد الدولي إلى تلك النقاط:

  • أسعار الفائدة ليست خانقة، بل تجعل الحياة أكثر صعوبة.
  • لا يزال التضخم مرتفعا.
  • تكاليف التجزئة كبيرة جدا.
  • يؤثر التضخم سلبا على النمو، فهو يقوض ثقة المستثمرين والمستهلكين، ويتسبب في دفع الفقراء الثمن الأعلى.
  • يجب على الجميع معرفة أن أسعار الفائدة ستبقى لفترة أطول.
  • النقد الدولي قلق بشأن تداعيات هذه الحرب، أي الخسائر المأساوية في الأوراح، بالإضافة إلى الدمار وتقليص النشاط الاقتصادي.
  • يريد النقد الدولي رؤية تطبيع السياسة مع مرور الوقت.
  • تتأثر مصر ولبنان والأردن بالصراع، بالإضافة إلى الدول المعتمدة على السياحة، وسط عدم اليقين القاتل للسياح.
  • من الجيد قول أن التشديد النقدي الذي شهدناه يعمل، وأن التضخم ينخفض، ولكن لا يتراجع بسرعة كافية.
  • لا يمكن أن تكون العوامل الهيكلية عذرا لتجاهل مكافحة التضخم، لأن التضخم أمر فظيع بالنسبة للنمو العالمي.
  • ما يقلق النقد الدولي الآن هو أننا في عالم ملئ بالصدمات المتكررة والمدمرة.
  • يضيف التحول الأخضر إلى التكاليف في السنوات المقبلة، ويجب القيام بذلك.

البنك الدولي يحذر من تداعيات توترات الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image