ترقب الدولار لبيانات ثقة المستهلك الأمريكي اليوم

هبط الدولار الأمريكي والين مقابل عملات السلع يوم الاثنين حيث أدت شهية المخاطرة إلى إندلاع عمليات الكاري تريد حتى بداية الفترة الأمريكية. ومع ذلك، ارتفع الدولار الأمريكي مقابل اليورو والين والفرنك السويسري والإسترليني، ورغم ذلك لاتزال العملات الرئيسية داخل نطاقات تداول محدودة والتي استمرت لبعضة أسابيع وإن لم تكن عدة أشهر. وفي الوقت ذاته، أظهر مؤشر S&P بعض العلامات على وصوله إلى القمة حيث لم يستطع اختراق مستوى المقاومة عند 1035، وانهى اليوم على انخفاض بنحو 0.56 نقطة عند 1025.57. وبالنظر إلى البيانات الأمريكية، ارتفع مؤشر شيكاغو النشاط بشيكاغو إلى مستوى -0.74 في يوليو من -1.82، حيث ساهمت المؤشرات ذات الصلة بالانتاج بشكل إيجابي في قراءات المؤشر لأول مرة منذ أكتوبر 2008. ويتماشى هذا التقرير مع معظم التقارير التصنيعية الأخرى، مما يضيف إلى عدد المؤشرات الداعمة لوجود علامات الانتعاش بالولايات المتحدة بقطاع السيارات والصادرات.

تترقب الأسواق اليوم قراءات مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي الصادرة عن كونفرنس بورد، ومن المتوقع أن يرتفع المؤشر بنسبة طفيفة ليصل إلى 47.8 من 46.6 في يوليو، ولكن لايزال هناك مخاطر هبوط. وفي الواقع، أظهرت القراءات الأولية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان تدهور الثقة حيث انخفض المؤشر إلى أدنى مستوى منذ 5 أشهر ليصل إلى 63.2 من 66.0، حيث هبط مكون " الظروف الاقتصادية بالمؤشر إلى 64.9 من 70.5، في حين انخفضت قراءات مكون " التطلعات الاقتصادية " إلى 62.1 من 63.2. علاوة على ذلك، ظهرت بيانات الاستهلاك الأخيرة محبطة للغاية حيث هبطت مبيعات التجزئة باستثناء السيارات بنحو 0.6% في يوليو. وبالتالي يمكن أن تأتي قراءات ثقة المستهلك اليوم سلبية، وإذا جاءت على هذا النحو، فمن المحتمل أن يجد ذلك النبأ صداه في تقلص شهية المخاطرة ، خاصة مع إدراك أن السبب وراء ارتفاع أسواق الأسهم و تدفقات الكاري تريد يوم الجمعة هو التكهنات بشأن سير الاقتصاد الأمريكي في طريق الخروج من الكساد.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image