هل ضخ المزيد من الأموال هو الحل؟

هل ضخ المزيد من الأموال هو الحل؟

موضوعات للمتابعة – الفترة القادمة:

-          مؤشر Prelim الألماني لأسعار المستهلك. (يناير)

-          مؤشر Gfk لثقة المستهلك الاألماني.

-          مؤشر ثقة المستهلك الفرنسي.

-          مؤشر ثقة الأعمال الإيطالي.

-          مبيعات التجزئة السويدية. (ديسمبر)

-          مؤشر  MBA الأمريكي لطلبات القروض.  

-          مؤشر كسب العمالة الكندي.

-          بيان لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة.

-          إعلان الفائدة النيوزلندية.

 

 

 

 

 

 

تعليق السوق:

سادت الأنباء الأسيوية ما تردد عن حزمة مخططات التحفيز الاقتصادي الأمريكية و ما تنطوي عليه من مبالغ طائلة. و كان أول ما وصلنا من هذه الأنباء أن مجلس الشيوخ الأمريكي قد اعتمد حزمة المخططات بقيمة 522 مليار دولار و التي يتم تنفيذها في صورة خفض الضرائب و الإنفاق الهادف إلى دفع الاقتصاد إلى الأمام علاوة على 365.5 مليار إضافية تم اعتمادها من جانب لجنة الإنفاق الحكومي بمجلس الشيوخ و هو الاعتماد الذي من المقرر أن يعرض على المجلس خلال الأيام القادمة.  لاقت هذه الحزمة من مخططات التحفيز اهتماماً بالغاً من أكبر المؤسسات الإخبارية حتى أن "وول ستريت جورنال" قد جعلتها في طليعة الأخبار المنشورة اليوم حيث أشارت إليها الجريدة بـ "حزمة الـ 900 مليار". و عن أثر هذه الأخبار، حيث دفعت هذه الأخبار تداولات البورصات الأسيوية إلى الأمام و عادت شهية المخاطرة لتكون السمة السائدة على سوق العملات.     

إضافةً إلى ما سبق، حملت وسائل الإعلام الأسيوية إلينا العديد من الأخبار عن مخطط إنقاذ البنوك الأمريكية المتعثرة و هو المخطط الذي من المقرر أن يهبط إلى أرض الواقع خلال الأيام الأولى من الأسبوع القادم و هو ما اعتبرته الأسواق أمراً إيجابياً لما تشير إليه هذه الأخبار من ضبط قوائم ميزانية هذه البنوك و يضفي على الأداء المصرفي الأمريكي قدراً معقولاً من القوة و الاستقرار علاوة على ما يتضمنه مخطط الإنقاذ من إجراءات الحماية التي تكفل الاستمراية للبنوك الأمريكية المتعثرة في الوقت الحالي، إلا أنه تجدر الإشارة بهذا الصدد إلى الطريقة التي سوف تتبعها البنوك المتعثرة في سداد مقابل الاستفادة من خطط الإنقاذ و اكتساب الأصول المتعثرة.

على صعيد آخر عادت الوظائف، أو بالأحرى فقد الوظائف، قد عادت لتحتل بؤرة الاهتمام بظهور الأخبار التي انطوى عليها تقرير وزارة القوى العاملة الأمريكية و الذي أشار إلى أن معدلات البطالة ارتفعت على مستوى جميع الولايات الأمريكية خلال ديسمبر الماضي مع ارتفاع المعدل إلى أعلى المستويات في ولايتي ميتشيجان و رودأيلاند حيث وصل إلى 10% في الوقت الذي سجل فيه 9% في باقي الولايات. في نفس الوقت ظهرت تقارير في النصف الآخر من الكرة الأرضية، في اليابان تحديداً، تشير إلى تسريح 400 ألف من عمال المقاولات على مدار الأشهر الستة التي تنتهي في أواخر مارس القادم و هو الرقم الذي تجاوز تقديرات الحكومة اليابانية إلى حدٍ بعيد حيث أشارت هذه التقارير إلى 85 ألف فقط يفقدون وظائفهم على مدار الفترة المشار إليها.  ط

أما عن اجتماعات معدلات الفائدة فقد عادت هي الأخرى لتجتذب الأنظار حيث أنه من المقرر انعقاد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة في وقت لاحق من اليوم (الساعة 19:15 بتوقيت جرينتش). و مع بقاء المعدلات كما هي لعدم لصعوبة تحديد  الاتجاه المناسب الذي ينبغي أن تسير نحوه، يتحول الاهتمام إلى مبادرات سياسة نقدية أخرى مع قرار الفائدة الذي من المتوقع ألا يشهد أي تغيير. و لا زالت الأسواق متعطشة إلى أخبار جديدة فيما يتعلق ببرأي بنك الاحتياطي الفيدرالي في شراء سندات الخزان طويلة الأجل في أعقاب البيان الذي أطلقه الشهر الماضي و الذي أشار إلى ما يلي: " تقييم الفوائد المحتملة  لشراء سندات الخزان طويلة الأجل". في غضون ذلك، يتولى "ويليام دودلي" رئاسة الاحتياطي الفيدرالي بدلاً من "تيموثي" في أعقاب قيام "جثنر" فعلياً بنهام منصبه الجديد كوزير للخزانة و هو ما يشير تلقائياً إلى تولي "دودلي" منصب نائب رئيس لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة و عضو أساسي باللجنة و هو ما لا يتوقع أن يؤثر كثيراً على الاجتماع القادم.

جدير بالذكر أن واحداً فقط من البنوك المركزية التي تحتل دائرة الضوء في العالم هو الذي لا زال لديه المجال الذي يسمح له بتغيير معدل الفائدة و هو مبنك الاحتياطي النيوزلندي حيث يتوقع أن يسفر اجتماع لجنة السياسة النقدية بهذا البنك عن خفض الفائدة النيوزلندية بواقع 100 نقطة مع تزايد الحديث عن خفض أكبر من ذلك يصل إلى 150 نقطة. يذكر أن حالة من السلبية بدأت في السيطرة على تطلعات التقتصاد النيوزلندي في أعقاب تصريحات "إنجليش" وزير المالية النيوزلندي  و التي عملت على توجيه ضربة قاصمة للتطلعات المشار إليها علاوة على الهبوط الحاد في مؤشر الأعمال ربع السنوي و هو ما تأكد بما نشرته صحيفة "فرونتيرا" من االانخفاض بمعدل 15% في الناتج المتوقع للعمالة الزراعية في مجال الألبان على مدار 2008 و استمرار هذا الوضع حتى الوقت الحالي من 2009 .

_______________________________

المصدر: ٍS|axobank

ترجمة قسم التحليلات و الأخبار بالمتداول العربي             

 

 


الندوات و الدورات القادمة