" ديلويتي " تحذر : الانتعاش البريطاني يستغرق وقت أطول

حذرت شركة رائدة اليوم " ديلويتي " في مجال التنبؤات والخدمات والاستشارات المالية أن الانتعاش سوف يستغرق فترة أطول مقارنة بفترات الكساد السابقة.

وفي التقرير الربع سنوي الأخير، تنبأت " ديلويتي " بأن الاقتصاد سوف ينمو بـ 0.5% العام المقبل و بـ 1.5% عام 2011، ولكنها لاتزال نسب أقل من التي شاهدناها في أيام الرخاء الاقتصادي العقد الماضي.

هذا وقد جاءت تلك التوقعات عقب صدور بيانات يوم الجمعة والتي أظهرت انكماش الاقتصادي البريطاني بأكثر من المتوقع الربع الماضي، مما يحطم الأمال بسرعة انتعاش الاقتصاد البريطاني. علاوة على ذلك، صرح " روجر" كاتب ذلك التقرير أن الاقتصاد البريطاني سيشاهد فترة انتعاش تتسم بالضعف ولكنه سرعان ما سيعود إلى مرحلة الكساد.

أدت براعم الانتعاش التي ظهرت في الربيع في أعقاب ستة أشهر من التدهور الذي أعقب انهيار ليهمان برذر إلى اضطراب التوقعات بوضع الاقتصاد البريطاني، مسلطة الأضواء على الرياح التي تطيح بالاقتصاد البريطاني. وكما ترى " ديلويتي " أن الأسباب الرئيسية وراء ظهور تلك البراعم هى عودة الثقة في القطاع المالي و انخفاض مخزونات الأعمال و التدابير الحكومية، ولكنها في النهاية فشلت في التمهيد لانتعاش قوي ومستدام.

وعلى صعيد آخر، توقعت " ديلويتي " بوصول معدل البطالة إلى 3.25%، وأن تظل أسعار الفائدة عند 0.5% حتى عام 2011، وأن يظل الخطر الذي يداهم الاقتصاد هو الانكماش بدلا من التضخم.
كما إن قصة الانتعاش الضعيف تعصف بالخزانة البريطانية والتي تعتمد على عودة النمو إلى 3.5% بحلول عام 2011 حتى يتثنى لها تخفيض الدين الحكومي المتزايد. كما تعمل الحاجة إلى تحجيم عجز الموازنة والتي من المتوقع أن تصل إلى 12.4% من الناتج المحلي الإجمالي إلى زيادة المعوقات في معركة محاربة الكساد.

وعلى صعيد آخر، من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الأمريكي نمو بنحو 1 % عام 2010، و2% العام المقبل. أما عن منطقة اليورو فتواجه تطلعات أسوأ حيث يتوقع ألا تبدأ في النمو مرة أخرى قبل عام 2011.

ويوضح الرسم البياني التالي النمو الربع سنوي بالمملكة المتحدة منذ بداية الأزمة المالية

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image