هل تنقذ الصين "النفط"؟ آخر بيانات الطلب من بلومبيرج

هل تنقذ الصين "النفط"؟ آخر بيانات الطلب من بلومبيرج

Investing.com - تصطف خزانات النفط أمام أكثر موانئ الصين حيوية، مع انتظار تفريغ الحمولات النفطية لمحطات التكرير، والتي تزيد من إنتاجها وسط تعافي الطلب على الوقود.

تنتظر أكثر من 12 سفينة محملة بالنفط الخام على موانئ الساحل الشرقي من الصين، مع تزايد طلب محطات التكرير المملوكة من الدولة، والمستقلة، وفق بيانات الشركات المُتعقِبة للشحنات النفطية والسفن. يتعافى الاستهلاك النفطي بثاني أكبر اقتصاد في العالم، مع عودة الطلب في مايو لمستويات ما قبل تفشي فيروس كورونا، والذي انهار بسببه الطلب على السلعة جراء انتشار تدابير وقف التفشي.

تزيد محطات التكرير الصينية من عملياتها لتحويل النفط إلى بنزين وديزل مع عودة المصانع لفتح أبوابها، وعودة الملايين لعملهم، بعد تخفيف قيود البقاء في المنزل. وتقضي سياسة الحكومة بعدم تخفيض أسعار الوقود عند البيع بالتجزئة، مع هبوط السعر أدنى 40 دولار للبرميل، مع دفع الهوامش الربحية لشركات تكرير النفط للأعلى.

تقول سيرينا هوانج، محللة فوتيكسا المحدودة لبلومبرج: "اندفعت شركات تكرير النفط للأمام بفضل تعافي الطلب الصيني، وأسعار النفط المنخفضة، وتزيد الشركات المستقلة -على وجه الخصوص- من كميات النفط المكررة." "وربما يستمر هذا الزخم القوي لشهر يونيو، لو استمرت حالة الشراهة من محطات التكرير."

وصل أسطول من الشحنات النفطية للمياه الصينية خلال النصف الثاني من شهر مايو، ووفق بيانات بلومبرج، رست السفن في موانئ الصين في شاندونج، ولياوننج. وأغلب تلك الشركات من أنواع الحاملات العملاقة أو Suezmaxes، المقدرة قدرتها على حمولات نفطية تصل لـ 4 مليون طن أو أكثر من دول: روسيا، وكولومبيا، وأنجولا، والبرازيل.

في مدينة شاندونج يوجد ميناء ريتشو، وشركات مستقلة للتكرير المعروفة بأباريق الشاي، ويستعد الجميع لتعافي على شكل حرف v، أي تعافي قوي وسريع. وارتفعت معدلات العمل لمستويات قياسية لـ 76%، بنهاية مايو، من 42% في فبراير، وفق الشركة الاستشارية SCI99.

بينما تتوقع بلومبرج زيادة السفن المصطفة، مع عدد أكبر من الخزانات العملاقة، ليتكرر ما حدث في 2017، عندما جمعت الصين النفط من جميع الدول المنتجة حول العالم.

يقول أنووب سينج، رئيس الشركة البحثية برايمير أيه سي إم شيب بروكينج، في سنغافورة: "تدعم الأسعار المنخفضة استراتيجية التخزين." "ويزيد هذا الضغط على الموانئ الصينية المزدحمة.


الندوات و الدورات القادمة