هل تسلا Tsla هي الفقاعة القادمة؟

خلال الأسابيع الأربعة الماضية ، تراجعت أسهم تسلا Tesla بهدوء 25 في المائة من أعلى مستوى للشركة في فبراير. والغريب أنه لم يلاحظ أحد، ولم يكن سهم Tesla وحده هو الذي يعاني ، حيث تعرضت المؤشرات الرئيسية ومعظم أسهم التكنولوجيا للانكماش مؤخرا بسبب ارتفاع أسعار الفائدة، ومع ذلك، أغلقت أسهم تسلا Tesla عند 620 دولارا يوم الخميس، وهو ما يمثل 27 في المائة أقل من سعر السوق هذا الوقت من الشهر الماضي.

ووصل السهم إلى مستوى قياسي بلغ حوالي 880 دولار في يناير، وتفاخرت شركة صناعة السيارات الكهربائية بقيمة سوقية تبلغ 800 مليار دولار، حوالي نصف قيمة أمازون، على الرغم من تسليم نصف مليون سيارة فقط سنويا، ويعلق المحللون المؤيدون للصعود الأخير على التقييم المرتفع لشركة تسلا Tesla على الإمكانات الهائلة لأعمال البرمجيات وتطوير البطاريات الداخلية، والتي تفصلها سنوات عن التسويق.

في غضون ذلك، تواجه أعمال تسلا Tesla الأساسية، وهي بيع السيارات، منافسة متزايدة من عمالقة السيارات التقليديين، مثل جنرال موتورز وفولكس فاجن، ويلاحظ علامات على تباطؤ المبيعات في الأسواق الرئيسية، حيث في الصين، أكبر سوق خارجي لشركة Tesla، تتحدى مجموعة من الشركات المحلية وأبرزها Nio و Li Motors و Xpeng هيمنة تسلا Tesla في سوق السيارات الكهربائية المزدهر في البلاد، وتعد القدرة التنافسية للأسعار وخدمة العملاء الأفضل والحوافز الحكومية من بين الأسباب الرئيسية التي تجعل المستهلكين يختارون العلامات التجارية المحلية على تسلا Tesla.

وفي العام الماضي، أمرت شركة Tesla بعدة جولات من التخفيضات في الأسعار على سيارات السيدان النموذجية 3 الشهيرة في الصين، وفي اليابان، كان على Tesla أن تخفض سعر الطراز 3 بنسبة تصل إلى 24 بالمائة مؤخرا في خطوة يائسة لزيادة الطلب، وتؤدي توقعات المبيعات المقلقة، إلى جانب سعر سهم Tesla، إلى إبعاد المستثمرين البارزين، بما في ذلك أولئك الذين كانوا في يوم من الأيام من كبار المعجبين.

يوم الخميس ، كشف رون بارون ، أكبر مناصري تسلا منذ فترة طويلة، أن صندوقه، Baron Capital، قد تخلص من 1.7 مليون سهم من Tesla في الأشهر الستة الماضية، وتوقع بارون في ديسمبر الماضي أن تصل أسهم Tesla إلى 2000 دولار، وتمتلك شركته 6.3 مليون سهم من شركة تسلا بعد البيع المكثف الأخير.

وفي يوم الأربعاء، قال مايكل بيري، المستثمر الشهير في وول ستريت، المعروف بتوقعه للأزمة المالية لعام 2008 وإلهام فيلم مايكل لويس الأكثر مبيعا، The Big Short، إنه يراهن بالأحرى على فولكس فاجن باعتبارها الفائز النهائي في السيارات الكهربائية.

وفي تغريدة محذوفة الآن يوم الأربعاء، كشف مايكل بيري أنه يمتلك حصة في بورش إس إي، أكبر مساهم في فولكس فاجن ، التي تمتلك بورش إيه جي و 10 علامات تجارية أخرى للسيارات وصرح: أنا لا أملك سيارة بورش، لكني أملك سيارة بورش التي تمتلك فولكس فاجن التي تمتلك بورش.

مايكل بيري الذي لديه مركز بيعي في تسلا قد حذر مرة أخرى في يناير من أن سهم تسلا قد ينهار بعد فترة وجيزة من ارتفاعه بأكثر من 600 في المائة في عام 2020، وقال بيري في تغريدة: مراكزي البيعية لسهم تسلا الخاصة بي تصبح أكبر وأكبر وأكبر أيضا وحذف ذلك التصريح بعد فترة.

وعلى جانب أخر رفض تشارلي مونجر، نائب رئيس شركة Berkshire Hathaway وشريك وارين بافيت التجاري منذ فترة طويلة، يوم الأربعاء الارتفاع الصاروخي لسعر سهم Tesla والجنون الأخير من عملات البيتكوين، وخلال مقابلة في الاجتماع السنوي للمساهمين في صحيفة ديلي جورنال ، تم سؤال مونجر عما إذا كان يعتقد أنه من الجنون أن تصل عملة البيتكوين إلى 50000 دولار أو أن تصل تسلا إلى تقييم بقيمة 1 تريليون دولار، فقال: حسنا، لدي نفس الصعوبة التي يواجهها صموئيل قال جونسون ذات مرة عندما تلقى سؤالا مشابها، لا يمكنني تحديد ترتيب الأسبقية بين البرغوث والقمل، وأشعر بنفس الطريقة حيال هذه الخيارات. لا أعرف أيهما أسوأ.

وارتفعت أسهم Tesla بنسبة 743٪ العام الماضي ، على الرغم من انخفاضها حاليا بنحو 3٪ لعام 2021. وتبلغ قيمتها السوقية حوالي 689 مليار دولار. واصلت Bitcoin الارتفاع إلى أكثر من 50000 دولار خلال الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت Tesla أنها اشترت ما قيمته 1.5 مليار دولار من العملة المشفرة.

على الصعيد الفني فإن سهم تسلا لازال هابطا في موجة تصحيحية تبدو منطقية وصحية لكل الصعود الذي حدث العام الماضى وبداية العام الحالي، ومع مشاهدة التراجع في الزخم من المرجح أن نشهد القليل من الانتعاش قبل معاودة الهبوط إلى مستوى الدعم عند 486 دولار

الندوات و الدورات القادمة
large image