يوم تغير ترتيب أثرياء العالم !

في مساء يوم الثلاثاء الثامن عشر من اغسطس شاهد الجميع وكالات الأنباء العالمية وهي تتحدث عن خبر مهم وهو صعود إليون ماسك إلى المرتبة الرابعة من بين أثرياء العالم متجاوزا وارن بافيت بثروة مقدارها ٨٥ مليار دولار.

وعلى الرغم من أن سنة ٢٠٢٠ ليست بالسنة السعيدة لكل البشر على كوكب الأرض إلا انها كانت عكس ذلك علي ايلون ماسك فقط نمت ثروته منذ بداية هذا العام ٥٧ مليار !!! 

لادعي لأن تفرك عينيك فما قرأته صحيحا 

نعم عزيزي لقد قرأت الرقم بشكل صحيح ٥٧ مليار دولار 

بالطبع هذه الدولارات ليست تقودا سائلة في حساب ايلون ماسك البنكي الا ان هذه المليارات نتيجة تقييم أسهمه التي يمتلكها في شركة تسلا

ومع ارتفاع سعر سهم الشركة الذي تجاوز مستوى ١٨٨٧ دولار بسنتات يسيرة مع اغلاق جلسة تداول الأسهم يوم الثلاثاء أصبحت ثروته سبعة خمسون مليارا من الدولارات.

لم يكن ايلون ماسك الوحيد الرابح في ٢٠٢٠

فقدسبقه أثرى أثرياء العالم السيد جيف بيزوس مع ارتفاع مبيعات شركات أمازون بشكل قياسي نتيجة فيروس كورونا ليصل سهم أمازون لمستويات قياسية في يوليو الماضي جعلته يتربع على عرش أشرياء العالم 

سهم أمازون في جلسة الثلاثاء اقترب من القمة التاريخية وربما هي أيام قليلة وتطالعنا وكالات الأنباء يوميا عن المليارات التي سيجنيها بيزوس يوميا !!

اذا ماعدنا للحديث عن جلسة الثلاثاء فان سهمي تسلا وأمازون  لم يكونا الرابحين الوحيدين في هذه الجلسة 

فمع تعويض معظم الأسهم لخسائرها من جراء النزول الحاد عقب أزمة كورونا سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسة الستاندرد ان بورد (S&P) والنازداك (NASDAQ) مستويات قياسية هي الأخرى.

ورغم كل ماحدث في جلسة الثلاثاء السعيدة على أسواق الأسهم لاينبغي أن ننسى انه بعد ٧٥ تقريبا لدينا انتخابات ساخنة في الولايات المتحدة الأمريكية وربما تكون هذه الانتخابات الأكثر سخونة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في ظل عدم وضوح الروىة بالنسبة لنتائجها 

يبقى السؤال هل ستستمر موجة الصعود الحالية مع اقتراب موعد الإنتخابات الأمريكية ؟! 

 

الندوات و الدورات القادمة
large image