السوق السعودي … إياك أن تغفل عن هاتين النقطتين!.

بعد عدة إنخفاضات متوالية أغلق السوق السعودي اليوم على إرتفاع عند مستوى 6200 نقطة مع تدفق إيجابي للسيولة مقارنة بالأيام الماضية.
مع العلم أن هذا الإرتفاع أتى مزامنةً مع إرتفاع النفط بسبب المشاورات السعودية - الروسية.

وفي التحليل السابق الخاص بالسوق السعودي, كنا قد حددنا 5916 كأدنى هدف سلبي بعد كسر 6376 وسجل المؤشر العام 5910 ومن ثم بدأ بتشكيل عدة محاولات إرتدادية ولكنها ضعيفة بسبب شح السيولة!.

فكيف يمكن لنا أن نقرأ الإرتداد الحالي ومدى قوته؟.

فنياً, نجد على الشارت إرتفاع الكميات ولكنها مصحوبة بخبر المحادثات السعودية - الروسية, نتحدث هنا عن سبب مؤقت .. تماماً مثل ماحدث لحظة إعلان رؤية 2030 مع العلم أن سيولة 3.8 مليار ايضاً لاتزال ضعيفة ولكنها مقارنة بالأيام الماضية تعتبر جيدة.
لذلك أول نقطة لتأكيد حقيقة الإرتداد هي الإرتفاع التدريجي والمستمر للسيولة في قادم الأيام.

أما من ناحية حركة المؤشر, فأمامه ثلاث مقاومات عند 6212 .. والأهم عند 6233 و 6376
النقطة الأخيرة 6376 لا تعتبر مقاومة بقدر مايمكن إعتبارها نقطة إنفلات سعري توجه بمشيئة الله إلى أهداف بعيدة, يناظرها نقطة 5950 ولعلك شاهدت في الأيام الماضية حركة المؤشر القوية عند المرور من هذه النقطة ومن ثم الإغلاق أعلى منها في كل مره للهروب من دوامة الهبوط.

وللتفصيل .. إختراق 6376 يعني بدء الدخول في موجة جيبية تمتد حتى 6500, وهنا تنتهي صفة المضاربة اليومية وينصح حينها بالتمسك بالسهم, ونظيرها 5950 ومادونها موجة جيبية ايضاً قد توجه للقاع السابق والله أعلم.
ومابين تلك النقطتين هي للمضارب اليومي فقط بسبب إنعدام وجود مناطق إسناد قوية سواء للمؤشر أو حتى للأسهم وهذا مايفسر لك تسابق الأسهم في تسجيل قيعان جديدة خلال الأيام الماضية.

وعلى الفواصل الزمنية الأصغر نجد تكون نموذج إيجابي يستند على 6095 ويستهدف نفس النقاط السابق ذكرها على الشارت الأول, لذلك أي تراجع حتى 6095 سيكون طبيعي للسوق وفي مجال الإيجابية بإذن الله. أما كسرها لاسمح الله سيلغي النموذج, وأكرر بأن المنطقة الواقعة بين 5950 و 6376 هي مناطق مضاربية بحتة لايمكن الوثوق بها.

 

الندوات و الدورات القادمة
large image